رافقني احد موظفي التاجير
وسلمني السيارة وتفاجاءت
بالسيارة الصغيرة واعتقدت
انها لن توصلني الي المدينة
لكن لاتحقر الصغير فالسيارة
كانت بالفعل قوية
وتفاجاءت ايضا بعدم وجود
وقود فيها وهذا خطاء تسويقي
فادح فالمفترض وضع القليل
من الوقود حتى الوصول للمحطة
لكن وجدت محطة وعبيتها ديزل
بقيمة 400 درهم .
وذهبت الي فندق محجوز مسبقا
على البوكينج في منطقة عين دياب
وكان فندق مزعج جدا لكن من التعب
نمت وصحيت الساعة السابعة وعملت
شيك اوت واستعددت للسفر
الي مراكش وهنا ملاحظة مهمة :
من خلال سفرتي الاولى لم ارى في
مراكش مدينة جيدة للاسترخاء
بل مدينة شبيهة ب لاس فيجاس
فهي مدينة سهر فقط ، لكن
توجهت لها لان قريب لي بالرياض
اتصل بصديق له بمراكش
مغربي وقال ان شخص عزيز سيزور
المغرب واعطاه رقمي
وبمجرد وصولي للدار البيضاء
كلمني الرجل الفاضل وقال
بكره لازم تجي مراكش حاولت الاعتذار
لكن الرجل اصر بشكل محرج فاضطررت للموافقة مجاملة له .
وتحركت الصباح من الدار البيضاء
الي مراكش ووقفت في احدى محطات
الاستراحة في فندق مقابل منارة مول
نسيت اسم الفندق لكنه مقبول نوعا ما
وهاديء جدا وكان الفندق خمس نجوم
لكن سبب حجزي السريع هذا
حتى اخرج من حرج مضيفي لانه اصر ان يستقبلني ببيته ..