افتقدتها منذ أيام
تغافلت ذكرها
وتجاهلت همس حديثها
وكابرت قائلا لا يهم
؛؛؛؛؛؛؛
وهاأنا الآن
استعيد كل ذكرياتها
واستدعي كل همساتها
وأتودد لقائها
فماذا انا فاعل
واقع بين سندان حبها ومطرقة الذكرى
فلا أنا فقت ولا أنا تبت
ومضة:
حب كما تريد ولكن لا تظلم من تحب
بقلم / كنبغيك1
__________________
كنبغيك وصافي