رحم الله المتنبي حين قال :
أُصادِقُ نَفسَ المَرءِ مِن قَبلِ جِسمِهِ
.
وَأَعرِفُها في فِعلِهِ وَالتَكَلُّمِ
.
وَأَحلُمُ عَن خِلّي وَأَعلَمُ أَنَّهُ
.
مَتى أَجزِهِ حِلماً عَلى الجَهلِ يَندَمِ
.
وَإِن بَذَلَ الإِنسانُ لي جودَ عابِسٍ
.
جَزَيتُ بِجودِ التارِكِ المُتَبَسِّمِ
و أجاريه ولست ندا له او مقلدا او شاعرا و لكني احاول و لي شرف عظيم ان احاكي قافيته باستحياء :
فاقول :
فان كنتُ في يوم من الايام قاتلاً
فصوب الجهل أسيافي واسهمي
يكدرني غرُ ثقيلُ جاهلُ
بليدُ الفهمِ مهذار الفم ِ
طايش و مطنش