صدمة
جاءت سعيدة تحمل حقيبة على متنها
ثم استلقت على الاريكة بكل ثقلها
قائلة الحمدلله إني رأيت
(بصراحة نالت الاعجاب والاستحسان
ولكنها جاء في الوقت الخطأ)
كنت في كازا في فندق ( ريفولي) الكندرة سابقا
اشفقت عليها ولكن لابد من قرار
لمحت وهي -ذكية جميلة أنيقة- في وجهي ملامح غير التي عهدتها فهي تعرفني منذ سنوات وليس لي غيرها
اعتدلت في جلستها وقالت يا (اسمي)
وش فيك مش ع بعضك
قلت لا كل شي تمام
تركت لها الغرفة وقلت لها سأعود
خرجت من توين سنتر إلى عين ذياب ...
وتأخرت طويلا
اتصلت لم اجب وكررت الاتصال ولم اجب ارسلت عافاك جاوب ولم اجب
كنت في احد مقاهي التوين وكانت بقربي طاولة عليها اكثر من بنت التفت لاحداهن وقلت لها ممكن طلب
قالت واخا
قلت شكرا
ردي على الاتصال وقولي لها إني معك ولا تتصلي ب(... ) مرة اخرى
قالت اويلي علاش
قلت لها بعدين بقولك كل شي
وكان ماكان وبعدان تيقنت انها فهمت ولعلها رحلت
عدت للفندق وفي المساء عادت للفندق ودخلت علي فجأة دون علم فبحكم ان الاستقبال يعرف أنها صديقة لي من زمان لم يسألها إلى أين
المهم قالت لي كلمة موجعة مازال صداها لليوم يستوقفني قالت ( ماذا فعلت بك حتى تفعل بي هذا ) ورحلت
ندمت بعدها ولكن فات الاوان
وكان لابد وان طالت العلاقة ان تنتهي
فكانت ضربة استباقية تألمت منهاكثيرا ربما اكثر من تألم صديقتي
ولكن كما قيل بيدي لا بيد عمرو
ومن ذلك اليوم لليوم اتمنى لقائها فقط لاعتذر منها فوالله ليس هذا تعاملي مع الآخرين ولكن كان لا بد من مبضع الجراح فقد وصلت لمرحلة لابد من اجراء العملية الجراحية المؤلمة قائلا هذا الوقت سيمضي
ومضة: تعلمت من هذا الموقف لاتعطي وعودا ولا تتعلق بأحد .. كل العلاقات اجعلها مؤقتة ولا تبني عليها آمالا
عش اللحظة ذاتها ودع اي لحظة غيرها
حدثني بها من أثق به
__________________
كنبغيك وصافي