لحظة تامل،،،،
بعد اخذ جلسة تحت مسمى لبدنك عليك حق
.gif)
، هادئة محقق لجميع ما يقتضية الاستجمام من متطلبات
خرجنا انا والعمدة من المركز واحنا في قمة النشاط والحيوية والهدوء
ركبنا الاوطوموبيل وطلعنا نتمشى بين جنبات وشوراع كازا وقف لسان حالنا بشرب فنجان قهوة وحلا
وانا اللي انشب بالعمدة واقولة الا نطلع على روزفلت اللي في عين دياب ، ويقول تم
وفعلا جلسنا وتقهوينا كانت اجواء حلوه ، كان العمدة منشغل بالاتصالات وانا بديت اشرد بذهني حتى
جت اللحظة اللي ما كانت بالحسبان ابد ، دخل شخص للكوفي وكان يشبه إلى درجة كبيرة صاحبي اللي بالرباط
طبعا ، مش هو ولكن يخلق من الشبه 40 سرحت وانا اشوفة حتى بدات ترجع علي علامات ضيقة الصدر
في تاملي بديت استرجع واراجع كل اسباب انفصالنا ، خفت اني ظلمته ، لان الظلم ظلمات ، وان تموت مظلوم خير لك من ان تكون ظالم
قمت من مكاني وطلعت من الكوفي لوحدي احاول اخفف من الكتمة وضيقة الصدر اللي فيني ، صحيح اصعب شعور على الانسان ان يكون جرحة في قلبة
وخصوصا لشخص كان يعني لك شي ومش اي شي....
قمت امشي وبعد مرور وقت لقيت اني خليت كل اغراضي على الطاولة عند العمدة ومشيت لاكثر من نص ساعة بدون احساس.
الله كريم ،،، وربي يعوض
رجعت للكوفي والعمدة يقول انت مو مضبوط يا صاحبي ، وارد علي "لا تنشد عن الحال يا عبيد"
حاسبنا وطلعنا من الكوفي وعلى الدار وكانت ليلة صاخبة برعاية العمدة والمفتري
قررت اني اعطي نفسي جل اهتمام وابدا انظر للدنيا لنفسي فقط وانا انفض العوالق الموجودة على كتفي واللي اقدر اني اسميها بالغبار اللي يرجع كل ما توقفت
كان هذا مبدأي ، صحيح اني الا اليوم اتذكر ومرات اتالم لكن كل ما تذكرت اني رجعت للحياة وقمت اشوف الدنيا بمنضور اخر عرفت مدى كم كنت محظوظ ومسير في هالدنيا ولست مخير.
ويضل القراد قراد والبعير بعير.
فاصل ونواصل،،،،