شفشاون أو الشاون ..
( وتلقب محلياً بالمدينة الزرقاء )
هي مدينة في شمال المغرب [emoji1173] ، بجهة طنجة تطوان الحسيمة ..
تأسست مدينة شفشاون حاضرة الإقليم سنة 1471 على يد مولاي علي بن راشد، لايواء مسلمي الأندلس بعد طردهم من طرف الإسبان ، حيث كانت بمثابة قلعة للمجاهدين ضد الاستعمار ..
التسمّية والتاريخ ..
كان يطلق عليها خلال فترة حكم الأمازيغيين بمدينة أشاون، وتمّ تغييره إلى شفشاون بناءً على قانون تحت رقم 668.75.1، والذي صدر في الثالث والعشرين من إبريل للعام 1975م، وتمّ تأسيس المدينة في العام 1471م بناءً على أوامر من شخص اسمّه علي بن راشد؛ ليقيم فيها المسلمون الأندليسيون الذين تمّ طردهم من قبل الإسبانيين، بحيث كانت تعتبر قلعة يحتمي فيها المجاهدون من الهجمات والاستعمار، ويبلغ عدد سكانها حوالي خمسة وثلاثين ألف نسمة وفقاً لإحصائيات عام 2004م .
تتميز مدينة شفشاون بأسلوب حياة ثقافية خاصة انبثقت نتيجة تلاقح لقرون خالية من التقاليد والعادات ، كما أن الجمال الطبيعي الذي حباها الله تعالى في مجالها الجغرافي، دفع لاختيارها سنة 2010 رمزا للمنظومة الغذائية للبحر الأبيض المتوسط من قبل منظمة اليونسكو .
بالإضافة إلى المكونات الثقافية التي تعزز أهميتها من قبل الحرف التقليدية ، والمنتجات المجالية المحلية، والمشاهد الطبيعية خاصة الزراعية منها والمنتجات المحلية .
وتتموقع شفشاون عند سفح جبل القلعة، وتحيط بها قمم جبلية مثل تيسملال، بوحاجة، ماكو .
وتبعد بنحو 60 كيلومترا جنوب-شرقي مدينة تطوان
ويمتد المجال الحضري لمدينة شفشاون على مساحة 11.4 كلم2 يشمل المدينة العتيقة ، الأحياء الواقعة خارج الأسوار وكذا تجزئات العيون وأدرار، والأحياء ذات الطابع القروي وغير المهيكلة مثل غروزيم، تورغين، ظهر بن عياد، الخ...
تنقسم الجماعة الحضرية لشفشاون على مستوى التدبير الترابي إلى ثلاثة مقاطعات
ويبلغ عدد سكان الجماعة الحضرية لشفشاون نحو 57.329 نسمة وفقا لإحصاء السكان والسكنى لسنة 2014 .
أهم المعالم ..
تعتبر الأحياء العتيقة المنتشرة فيها أبرز وأجمل معالمها ، ومن أهمها ما يلي :
حي السويقة : يحتل المرتبة الثانية بعد التجمع السكني المعروف باسم القصبة من حيث الأقدمية ، وعندما تمّ إنشاؤه لأول مرّة كان يعيش فيها حوالي ثمانون عائلة قادمة من الأندلس خلال فترة مولاي بن راشد ، وسمّي بذلك نسبةً إلى القيسارية التي بنيت فيها خلال القرن الخامس عشر تحديداً نهايته، وتتميز بيوته بلونها الأبيض الممزوج بالأزرق ، وتتضمن نافورة مزخرفة لتشكل أهم النوافير الموجودة في المدينة.
حي الأندلس :
تمّ إنشاؤه بهدف إيواء الفوج الثاني من العائلات المهاجرة والقادمة من الأندلس ، وكان ذلك في العام 1492م، وهو يشبه كثيراً حي السويقة ، لكن البيوت فيه تكون أكثر من طابق ولكل بيت عدة مداخل.
حي العنصر :
يقع في الجهة الشمالية الغربية من سور المدينة الذي مرّ بسلسلة من الإصلاحات والترميم؛ تماشياً مع التطوّر والتوسع العمراني في المدينة، وهو يختلف كثيراً من الأحياء السابقة من حيث التصميم ؛ لأنّ المهاجرين هنا لم يلتزموا بالمعايير الأصلية السائدة في بيوتهم ، وتحديداً المتعلقة بأبراج المراقبة، علماً بأنّ الأبراج الموجودة في باقي الأحياء هي قديمة، والحداثة فيها ما هيّ إلّا ترميمات وإصلاحات.
حي الصبانين :
يقع تحديداً بمحاذاة الطريق الذي يؤدي إلى مكان يعرف برأس الماء، ويتضمن سلسلة من الطواحين ولا سيما التقليدية التي استخدمت في طحن وسحق الزيتون ، كما يتضمن فرناً قديماً وتقليدياً موجوداً بالقرب من القنطرة الواقعة في نهر معروف باسم واد الفوارة.
__________________
لاتسمع كل ما يقال ولا تقول كل ما تسمع.