جلست مع احد الاخوة في استاربكس نتبادل الحديث حول المكائن البارزة للسيارات من موديل 2018 فما فوق هل تم تنزيلها او ما زالت وكالة بحسب الخبرة والنظر للشكل فجأة تذكرت راشد الماجد عندما غنى يا سبحان من صور جمالك
فأخذت استرق النظر بين فترة واخرى ولم اتمالك نفسي فتبسمت وغمزت فكان الرد قاسيا حتى أحسست ان لون وجهي تغير الى الوردي مشبع بالاحمرار ههههه سمعت الصوت هذا عيب ويعتبر تحرش ها بلعت ريقي وجلست كأني تلميذ مؤدب في الصف الأول الابتدائي ..... يتبع في التقرير التالي
لكم مني كل الحب والود