ومره كنت أدعي بنفس الأمنيه في طريق العودة
وجلس جنبي شخص كنت أتوقع من هيئته انه من الغابون او من أدغال أفريقيا ( شعره ذهبي ) وهو أسمر بشدة
حزنت انه جلس جنبي
وألتفت علي وقال :( مساك الله بالخير )
بلهجة سعودية نجدية !!
أقسم بالله تمنيت الرحله تستغرق مدة أطول ، لجمال روحه ودماثة خلقه
عند الوداع ( أعترفت له اني كرهت جلوسه جنبي ، وتفاجأة بأن البشر سرائر وليست مظاهر ❤️
أطيب الدعوات له في غيابه : )
أرسلت بواسطة iPhone بإستخدام مزاعيط المغرب