عندما سألت عن فندق اطلنطيس تبادر الي ذهني ذكريات احببت ان أشاركها المزاعيط
حيث كانت اول معرفتي بهذا الفندق عام 1988وهي كانت تقريباً بدايات هذا الفندق وأُفول نجم الوسطيه أو الوشيته وكنا أيامها صغار بالسن وكان رواد هذا الفندق والمغرب بشكل عام من كبار السن من الـ 30 عام وانت طالع وكان لا يعرف في المغرب إلا كازا وكان اكثر روادها من السعوديين ، وطنجة وأكثر روادها كويتيين ومراكش وأقادير ما لها طاري بل إننا زرنا القادير بعد سماعنا عنها ايام دراستنا في إنجلترا عن طريق بعض أساتذتنا في الكلية لأن اغلب روادها كانو أوروبيين ومراكش أيضاً
واذكر أننا عندما عدنا إلى كازا بعد ان قضينا اسبوع في اقادير كانوا الشباب يسألونا وين غبتوا قلنالهم رحنا اقادير كانو يضحكون ويغنون أغنية المرحوم طلال مقادير
وكنا ساكنين في فيلا في منطقة اسمها حي شرف وكان لا يوجد في اقادير إلا مرقص صحارى وكنا نشوفه عن بعد حيث كان لا يوجد اي فنادق أو مباني إلا ما ندر
وكان فيه ديسكو ومرقص عربي وكان جميع من في الديسكو أوربيين والمرقص كذلك اكثر من فيه الاوربيين وبعض المغاربه ونحن فقط وكان دي جي وأغانيه خليط بين الغربيه والمغربيه والخليجي كان ما يطرى
كانت أيام جميلة وكان أمام فندق اطنطيس من ناحية المطعم اللبناني ملهى سجلماسة وكان من الناحية الأخرى
فندق كرم وكان فيه مرقص ولكن هذه المراقص كانت لا تقارن مع اطلنطيس أيامها
وكان مقابل فندق كرم أيضاً سكن متواضع يأجر بالغرفة أسمه أبو الأشبال ولكن كانت تتم فيه سهرات بعد ماتخلص سهرة اطلنطيس وكنا نسهر فيه عند بعض الشباب وكانت سهرات عامرة