عرض مشاركة واحدة
 الصورة الرمزية broken-arrow
broken-arrow
مزعوط برونزي
المشاركات: 523
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الدمام-السعوديه
broken-arrow غير متواجد حالياً  
قديم 2012-09-21, 10:13 AM
 
رد: مواقف من الذاكره

السلام عليكم نجي اليوم مع موقف جديد وهو أني من الاشياء اللي ذكر لي هي صديقي وقال لي لا تفوتك هو طاجن اللحم في مطعم اسماعيل اللي في أكادير قال لي من الاشياء اللي تميز أكادير طاجن اللحم في مطعم اسماعيل اذا ما أكلته فاتك ميزه من مميزات أكادير وعلى ها الكلام اصبح طاجن اللحم احد اهم الاهداف في زيارتي لأكادير طبعا وصلت متأخر في تلك الليله ومن المستحيل أني الحق على المطعم المذكور في نفس يوم وصولي مع أني كان نفسي فيه بس من الوصف عموما نمت ذاك اليوم من الإرهاق والتعب ولا سويت شي ولا سهرت في اي مكان لأني كنت جوعان نوم ومرهق ودقيتها نومه من الساعه 12:30 بالليل لين حد السعاه 10:00 صباحا وأحلى صباح طبعا كان صباح الخميس خليت لي شاور ونزلت المقاهي اللي موجوده على المارينا وطور خفيف وبعدين شيشه وجلسه لين بعد الظهر وهنا بدأت عندي مؤشرات الجوع وعلى طول اول تكسي وعلى مطعم أسماعيل اللي جنب فندق صحارى ومن غير تفكير ومن غير اي مرور على ألمنيو طلبت طاجن اللحم من غير رز و شورية الحريرة وبيبسي وجاني الطاجن و أكلته بالهنا والشفا والحقيقة اصبح بيني الطاجن علاقه حب من اول اكله ههههههه واصبح طبقي المفضل اليومي طول إقامتي في أكادير وعلي الرقم من السعر المرتفع للوجيه تقريبا ادفع يوميا 125 درهم الا انه ما عليه حسوفه واصبح طبقي المفضل في الغدا يوميا المهم نجي للموقف اللي حصل لي في اقادير وهو أني يوم الجمعة ثالث يوم من وصولي لأكادير طبعا كنت اطلع من الفندق من أطلس مارينا لمطعم اسماعيل بالتكسي ذهابا وعوده منه للفندق اللي حصل لي يوم الجمعة بعذ الغدا أني كالعادة بعد ما اخلص من الغدا على طول على مقهى الامرا وأحلى شيشه المهم أني وانا ابحث عن تكسي يرجعني للفندق من المطعم اللي يقول لي ب 50 درهم واللي ب 40 واللي 30 المهم ذاك اليوم أصريت اشوف وش أرخص تكسي ممكن يوصلني للفندق وبعد البحث وصلت مع احد التكاسي لسعر 20 درهم مع أني كنت مصر على 15 درهم لكن وهو كان طالب 25 درهم واتفقنا في الاخير على سعر 20 درهم وركبت معاه وكان لابس لبس مغربي وعليه لحيه كبيره شوي وقعد يسألني في الطريق انت مين وقلت له من السعوديه وقال اهلا بالسعوديه وأهلها وقال لي الله شرفكم وأكرمكم بالحرمين الشريفين وخدمة الحجاج وبعدين سألني اذا صليت الجمعة والحقيقة خجلت منه وقلت له لا فغضب واصبح يعلي صوته ويقول انتم من بلاد الحرمين والمفروض تكونو قدوه لنا ووعدته أني ما أفوت صلاة الجمعة مرة اخرى ولمن وصلنا أعطيته 20 درهم حسب المتفق عليه لكنه طلب اكراميه وقلت هذ المبلغ اللي اتفقنا عليه لكنه أصر الا اعطيه اكراميه وبدا يرفع صوته واخبرته ان الاكراميه انا ممكن اعطيه لكن بمزاجي انا وليس رغما عني واخبرته ان ما يفعله ليس من أخلاق المسلمين التي يدعيها وقلت له انت ما قلت الكلام اللي اول لوجه الله بس كلها حركات تكاسي وكلكم أسوأ من بعض وتركته وخرجت من السيارة . الشاهد في الموضوع ان كل تكسي استخدمته في تلك الفترة نتفق على شيً لكن من المستحيل ان يرضي فيه واذا شاف مافي فايده يقوم يطلب إكراميه وفي كل الحالتين ما يأخذون الا المتفق عليه مع العلم ان التكسي اللي حصل معاه الموقف وداني للفندق من جهة المارينا وهو الطريق القصير ولم يوصلني من جهة البوابة ألرئيسيه للفندق وهوه الطريق الطويل ...... الله يفكنا منهم بس ...... آترككم الحين لأني تعبت من الكتابه ...... فاصل ونواصل والى اللقاء مع موقف جديد ....... وشكرا للي شاركوني وعلقو على الموقف الاول :Abu Ahmed (456):
رد مع اقتباس