عَنْدَمَا ؛ يَتغيرُون !
لَا يَتحدثون إليگ .
لَا يَسْأَلُونَ عنگ ! لَا يفتقدُونگ !
لَا تَحِزْنَ .
ف أَنْتَ لَسْتَ ب حااجة أَحَدَّ
تذگر دَائِمًا ؛
أَنْ مَنْ يُحبگ يَبْقَى ب جانبگ مهمآ كَانَتْ الظُّروفُ .
.
وَأَنْ مِنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْ وجودگ
لَمْ يُحبگ مِنْ الْأَسَاسِ حُباً صَادِقًا .
وَمِنْ يُتْرَكُكَ لِأُجَلْ خَطَأَ لَمْ تَفْعَلْهُ متعمداً
فَهَذَا لَا يَدَيْنِ لَكَ ب مَشَاعِرَ