الموضوع
:
تقرير رحلتي لكازا الساحره
عرض مشاركة واحدة
ashaikh
مزعوط نشيط
المشاركات: 59
تاريخ التسجيل: May 2012
2013-04-23, 02:39 PM
رد: تقرير رحلتي لكازا الساحره
في اليوم الثاني لنا في مراكش استيقظنا مبكرين كالعاده توجهنا لمطعم الفندق شيء ولا في الخيال قاعه فخمه والفطور بوفيه كل ما يخطر على البال كان هناك عدد قليل من النزلاء ربما لان الوقت مبكر ... كلهم من كبار السن واكتشفنا فيما بعد ان جميع نزلاء الفندق من كبار السن (عجز) وعندما استفسرت فيما بعد عن سبب ذلك من موظفة الاستقبال قالت عشان حنا فندق محترم (وما عندنا خرابيط) زي الفنادق الثانيه قلت وش قصدك بالخرابيط قالت اللي يجون الشباب عشانها المهم فهمت منها ان صاحب الفندق خليجي ومحترم وحريص ان يكون الفندق نظيف وفعلا هو فندق نظيف جدا وراقي وفخم وغرفه كبيره وفيه مسبح رائع وحديقه جميله وكل شيء فيه تمام ويصلح لمن يرغب الهدوء والسكينه وينام بدري ولمن يرغب السهر يوجد ملهى خارج الفندق ولا ادري هل هو تابع للفندق ام لا ولم ادخله لان شكله رسمي جدا واعتقد اسمه ليالي بغداد .. المهم بعد تناول الافطار جلسنا في اللوبي نتصفح النت حيث يوجد جهازي كمبيوتر مخصصه للنزلاء حتى حان الوقت المحدد للمغادره لاوريكا ركبنا الباص ووجدناه هذه المره مليء عدا كرسيين بجوار السائق ... كان المشوار ممتعاً مرينا على مناطق كثيره وكانت جبال الاطلس دائما امامنا في الطريق توقف السائق وقال من يرغب بتصوير الجبال هذا افضل مكان نزل الركاب يصورون .. فجأه سمعت صوت صرخه سيده ورأيتها تركب الباص وتقفل الباب التفت لأرى اثنين من المغاربه (لا ادري من اين جاءوا) يحملون عددا من الثعابين للاستعراض ...النساء ظهر عليهم الرعب اما الرجال فتظاهروا بالجراءه وبعضهم حمل الثعابين للتصوير والاستعراض امام النساء طبعاً اصحاب الثعابين اخذوا المقسوم وكان يؤشرون لنا بالنزول للتصوير مع الثعابين شكرناهم ونحن نتحسس محافظنا فالمال عديل الروح (في المغرب يذوب المال كما يذوب الملح في الماء) ...تابعنا السير وكان الطريق ضيقا وخطرا وفيه منحنيات كثيره حيث يخترق مناطق جبليه وقرى كثيره والاسفلت قديم ومهتريء ولكن جمال المناظر انسانا خطورة الطريق ... وصلنا لاوريكا الرائعه كان هناك عدد كبير من السياح متناثرين على النهر الجاري مررنا باستراحات ومطاعم كثيره على اطراف النهر كان الجو معتدل جدا ورائع .. وصلنا لمكان معين يبدو ان الشركه السياحيه تملكه حيث انزلونا وطلبوا منا التوجه للطاولات المتناثره حول النهر استعداد لتناول الغداء كان هناك رجل اخر من الشركه ينتظرنا في هذا المكان .. اخترنا طاوله تطل على النهر من مكان مرتفع قليلا جاء العامل وسألنا انتم دفعتوا حق الغداء للشركه قلت نعم وسألته ليش السؤال قال لان فيه سياح ما دفعوا حق الوجبه وبالتالي يطلبون على كيفهم اما انتم وجبتكم محدده اما طاجن لحم او دجاج مع سلطه خضراء وسلطة فواكه والمشروبات لها حساب خاص .. قلت خلاص جب طاجن لحم لي وطاجن دجاج لخويي وجب ميه واتاي بعد دقائق جابو الغداء .. كانت الجلسه من احلى ما يكون النهر تحتنا والاشجار حولنا والجبال الخضراء امامنا وخلفنا لم ينقص الجلسه سوى الوجه الحسن تذكرت الصاروخ المبرشم اللي قابلتها في موروكو مول قلت ادق عليها اشوف هي عزمت تجي لمراكش في الويك اند ..كلمتها الو... هلا.. ردت : مين خويا .. انا السعودي اللي عزمتك لرحله لمراكش قبل امس ... اهلين اهلين كيفك خويا كيف جو مراكش مزيان .. قلت: مزيان مزيان وبوجودك معنا راح يكون مزيان اكثر ضحكت وقالت شوف خويا انا ما اقدر اروح مراكش بس انت قلت بتسير لكازا اخر يوم خلاص لين وصلت كازا كلمني قلت لها تحاول تجي مراكش ولو يوم تعذرت انها مشغوله ودعتها على أمل اللقاء ... بعدها قمت ودقيت على البنت اللي قابلتها في قرية بالفلاح وعزمتها على العشاء .. كان الجو والمكان يتطلب وجود انثى المنطقه لاتصلح للعزاب اطلاقا خويي كان يكلم بعد وله قصصه الخاصه المهم دقيت عليها اكد موعد العشاء وكانت الصدمه ما ترد احسنت الظن وارسلت رساله هذا نصها (اختي الفاضله اسعدني جدا التعرف عليك مساء البارحه في قرية بالفلاح وقد اتفقنا على تناول العشاء (طاجن حوت) وانا بانتظارك حسب الموعد ) وكنت كل شوي اشيك على الرسائل الوارده انتظر الرد .. بعد الاكل وشرب الاتاي المنعش قمنا نتمشى ونصور.. لاحظنا عند احد المباني سرا (طابور) رجال ونساء واطفال مع بعض رحنا نشوف طلعوا ماسكين سرا على الحمام ... الرجل اللي كان ينتظرنا في الموقع طلب منا التجمع وانتظار من مسك سرا حتى نذهب جماعه الى الشلال لانه هو من سيقودنا اليه (لااحد يفكر يروح لحاله للشلال) بعد اكتمال العدد توجهنا للشلال صعدنا الجبال وكان الطريق شديد الوعوره ويمر بقُرى واستراحات فوق الجبال بعض السياح لم يستطع اكمال المسيره وانسحب والحق اني اكثر من مره قررت الانسحاب ولكن كنت اشاهد نساء كبيرات جدا يصعدن وكذلك اطفال مما حفزني على الصعود كان هناك مجموعات كثيره كل مجموعه لها مرشد وفي الطريق نشاهد من سقطوا من شدت التعب كانت رحله شاقه ومغامره لاتنسى عندما وصلنا للشلال في اعلا الجبال كانت مشاهد رائعه انستنا التعب وجلسنا في استراحه بجنب الشلال الذي يصب في بحيره صغيره ينزل منها شلال اصغر كان الناس حولنا مشدوهين بالمنظر ويصورون وكان المنظر عجيب ماء ينزل من قمة الجبل محدثا صوتا عاليا وهديرا له صدى بين الصخور جلسنا ما يقارب النصف ساعه عند الشلال وهناك تعرفنا على شابين من الكويت كان معهم مرشد مغربي خاص يتنقل معهم ويقود سيارتهم المستأجره عزمونا على اتاي وجلسنا ندردش عن المغرب وجمال الطبيعه فيها وصورنا مع بعض وتبادلنا الارقام .. جاءنا المرشد وطلب منا التجمع ( ما ادري كيف عرف كل القروب) استعداد للنزول كان طريق النزول اسهل وتصورنا انه يمكن الاعتماد على النفس في الرجوع لمكان السياره وهكذا انفصلنا عن القروب في رحلة العوده وكنا نتتبع الناس ولم نكن نتصور انه يوجد اكثر من طريق ... عندما وصلنا للاسفل وجدنا انفسنا في مكان جديد لم نره من قبل وكان الطريق غير معبد وضيق ولايوجد به حتى سيارات وحينها ادركنا ان رجعونا كان من طريق خاطيء اخذنا نسأل من نقابل عن الطريق الرئيسي وتحمس لنا شاب مغربي يعمل في احد الاستراحات واخذ يقودنا للطريق الصحيح كنا نتصور انها فزعه منه وشهامه واثناء سيرنا شاهدنا القروب والمرشد يصيح علينا هنا هنا .. شكرنا الشاب ولكنه ظل يتبعنا اخبرناه انه خلاص وجدنا القروب ولاحاجة له فاستمر معنا .. اعطيناه 20 درهم ردها وقال انا تركت المحل عشانكم ابي 50 درهم قلت خلاص خذ 30 درهم واحمد الله زعل واخذ يدعي علينا وتركنا .. قلت القصه للمرشد قال هؤلاء يستغلون السياح وعايشين بها الطريقه لوكنتم لحالكم ما خلاكم وجاب لكم المشاكل ... في طريق العوده توقف الباص عند منزل قديم جدا على طرف النهر قال المرشد انه منزل امازيقي واخذنا بجوله داخل المنزل واهل الدار على طبيعتهم يشربون الشاي والمراءه تطبخ والاطفال يتجولون الهدف من ذلك هو التعرف على المنازل القديمه وكيف يعيش الناس منذ الاف السنين وعند الخروج شاهدنا صندوق خاص بمن يريد التبرع لاهل المنزل وهممت بالتبرع بـ 100 درهم لاني فعلاً رحمت اهل الدار لفقرهم وبساطة حياتهم انتبه صاحبي للنقود وهي تخرج من المحفظة وقال ماذا ستفعل؟ اخبرته بنيتي التبرع لهم اخذ مني النقود وذهب الى المراءه في المطبخ البدائي وسلمها المبلغ فوجئت بتصرف صاحبي الذي لم تكن تتوقعه فاخذت الدراهم بسرعه وهي تتلفت يمينا وشمال خشية ان يراها احد ودست النقود في صدرها وهي مبتهجه وتهز راسها علامة الشكر والامتنان ... كان طريق العوده مزدحماً قليلا لان اغلب القروبات ترجع في وقت واحد تقريبا وقبل الغروب .. ونتيجة التأخر ان صاحبي كاد يغمى عليه من شدة الحصره فرأيته يتلوى ويعض على اصابعه وكل شوي يسأل السائق متى بنوصل ويطلب منه توصيلنا اولاً .. وصلنا بحمد الله للفندق وانطلق الصاحب مسرعا لايلوي على شي وكانت تنظره مفاجاءه لم يتوقعها.
وللتقرير بقيه
مسبح الفندق
الطريق بين مراكش واوريكا
المطاعم بأوريكا
طريق الصعود للشلال
التعديل الأخير تم بواسطة Oscar ; 2013-04-24 الساعة
04:20 PM
ashaikh
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ashaikh
البحث عن كل مشاركات ashaikh