رد: تقرير رحلتي لكازا الساحره
حين صعدت للغرفه وجدت صاحبي يكاد يكسر الباب ويضع الكرت ويخرجه بطريقه هستيريه .. الكرت لم يفتح الباب .. وكان الوقت غير مناسب له على الاطلاق اخذ الكرت وطلبت منه التوجه فورا للحمامات الموجودة قرب المطعم وانا سأحل مشكلة الباب هرول مسرعا للأسفل وهو يسب ويلعن التقنيه الحديثه ويقول يازين مفاتيح اول ما تخرب ..حاولت في الباب فلم يفتح .. نزلت للاستقبال واخبرتهم بما حصل أعادوا برمجه الكرت وانحلت المشكله ...عند الساعه الثامنه تقريبا دقت علي اختنا المعزومه على العشاء اعتذرت عن عدم الرد على المكالمه بسبب نومها وانها على الموعد وستمرني بعد ساعه كان الوقت كافي لي لأخذ دش معتبر والتشخيص (على بالي موعد غرامي) اخبرت صاحبي بضرورة مرافقتي واعتذر بحجة ان وجوده سيكون غير مرغوب فيه وان من دخل بين البصله وقشرتها مايناله الا ريحتها ومن هالكلام .. قلت له انا مابي يكون فيه خلوه معها اخاف الامور تروح لمسار ثاني وتعرفني ضعيف امام النساء قال توكل على الله انتم بتروحون لمكان عام وهذا طبيعي في المغرب بس الوضع غريب عليك لانك تربيت في بيئه لاتسمح بمثل هاللقاءات الخاصه .. واخذ الرجال يشجعني ويقول انها ستكون تجربه حلوه انك تجلس مع انثى في مكان عام دون خوف او وجل من احد ينكد عليك وينتهك خصوصيتك ..كنت في وضع غريب مثل البنت اللي بتروح مع خطيبها وخايفه تتطورالامور معه .. واخيراً قلت لنفسي المفروض هي اللي تقلق انا ما عندي شيء اخسره وهي تجربه من تجارب الحياة قد لاتتكرر .. وهكذا استعديت تماما للموعد وكل شوي اشيك على استقبال الجوال وان كل شيء تمام .. مرت ساعه وبديت اقلق هل اكلمها ام انتظر واخيرا قررت ان اثقل شوي وانتظر .. بعد ساعه وربع تقريبا دقت واخبرتني انها تنتظرني عند باب الفندق .. ودعني صديقي بعد ان اطمئن على هندامي واخذ يدعو لي بالتوفيق (وان يتممها الله بخير) قلت له شف الحرمه متزوجه واللي في بالك ماراح يصير لو على جثتي انا رايح اعشيها وبس والمسالة تجربه اتعلم فيها ضبط النفس امام الجنس الاخر ..تذكرت ان في الثلاجه باور هورس .. شربته بسرعه لعله ينشطني ويجمل حالي امام الامتحان الجديد علي نوعا ما ... خرجت من الفندق لأجدها في سيارة رينو حديثه سوداء نظيفه جداً استقبلتني ضاحكه وقالت اسفه تأخرت بسبب اني ما اعرف مكان الفندق بالضبط وانها اضطرت ان تسأل عن موقعه المهم ركبت جنبها في الامام وقلت صار خير ما عندنا مشكله الوقت معنا طويل قالت لا انا بعد اثنا عشر ما اقدر اتأخر لزوم ارجع للبيت ... قلت في نفسي زين الوقت يالله يكفي للعشا والمشوار .. كان ركوبي جنبها تجربه جديده علي اول مره اركب مع وحده تسوق وانا بطبعي اذا ركبت مع احد اعيش على اعصابي وتحصلني كل شوي اقوله ارفق ...هد ..هد ..انتبه ..واخبط على الطبلون .. الحين حرمه اللي تسوق ..والحق ان سواقتها راكده ولما شافتني متوتر حطت موسيقى ريلاكس وقالت اعرف انك ما تعودت حرمه تسوق بك لكن تراني اسوق من زمان وحريفه لاتخاف ... قلت بالعكس يازين سواقة الحريم هاديه وذوق ياخساره عندنا مايسوقون .. قالت:وين عازمني فيه ؟ قلت على طاجن حوت حسب اتفقانا امس .. قالت شف خويا المطعم اللي في بالي اتصلت عليه عشان الحجز قال فل .. الليله ويك اند ومزحوم ..لكن فيه مطعم ماكدونالد حلو وشبابي وكبير واكله حلو قلت على بركة الله ودينا له المهم نجلس مع بعض وندردش .. اخذنا نسولف كانت البنت من النوع الفري وعندها خبره ومعرفه بالسعوديه .. كانت مثقفه وسعدت جداً بمناقشتها بمسائل اجتماعيه وسياسيه ... وصلنا ماكدونالد كان شبيه جداً باللي شفناه في كازا رائع بمعنى الكلمه ومليء بالزبائن لدرجه وقفنا في طابور لمدة ربع ساعه .. اخذنا الوجبه وجلسنا على احد الطاولات الخارجيه في الهواء الطلق كنت في البداية خَجِلاً واحس ان الناس كلهم ينظرون الي لم يسبق لي الجلوس مع امراءه اجنبيه عني في مكان عام ..لذا كنت متوجساً ان يراني احد يعرفني ..بعد فتره دخلت في الجو ونسيت هواجسي كانت البنت في غاية الرقه وكلامها حلو وتجيد الحوار ويبدو انها تستمتع بوقتها جيداً قالت انها تحب التعرف على الناس وعندما تـأتي للمغرب تعوض ما تفتقده في السعودية وقالت لي ان هاجس الجنس مسيطر تماما على المجتمع هناك ولا يعترفون بشيء اسمه الصداقة بين الجنسين واخذت تتكلم عن حقوق المراءة وان لها ما للرجل من حقوق وانه اذا كان الرجل يخرج ويصادق من يريد فالمرأه لها الحق في مثل ذلك .. تكلمنا كثيراً ومضى ما يقرب الساعة .. ذكرتها بالوقت . قالت ليش مليت ..قلت بالعكس انا مستعد اجلس للفجر ما وراي شيء .. بس عشانك انتي ..قالت طز في اهلي اجيب لهم أي عذر انا حره اروح وارجع على كيفي وانا مبسوطة معك عشانك انسان مثقف ولا تفكر في الجنس .. مع الاسف اغلب الشباب اللي يجون للمغرب تركيزهم على الجنس وكلما تعرفت على واحد يقول كم تأخذين في الليلة ما يعترفون بشيء اسمه تعارف وصداقه .. في طريق الرجعه ساد نوع من الصمت قليلاً كانت الشوارع فاضية تماما وصلنا الفندق بسرعه وانا نازل غمزت لها وقلت مازحاً كم تاخذين في الليله .. ضحكت بصوت عالي وقالت معك انت انا اللي مستعده ادفع لك ضحكنا وودعتها على امل اللقاء .. بعد صعودي للغرفه لم اجد صاحبي ترك لي ملاحظه انه خرج يتمشى ... كنت سعيداً بهذه التجربه وقد ارتميت على السرير استعيد كل لحظه منها ..بعد لحظات جاءتني رساله منها تقول فيها "عشاء جميل سينطبع في ذاكرتي للابد " رديت عليها " عشاء جميل وانت اجمل ليتني تعرفت عليك قبل زواجك" كان قلبي الاخضر بحاجه لمن يسقيه بمثل هذه العبارات العاطفيه الدافئه كنت بحاجه للحب والحنان وافتقد ذلك وقلت في نفسي ما الوم الشباب في عشقهم للسفر حيث يجدون مايفتقدون اليه ومن المؤسف من يستغل ذلك ويبتزهم دون أي اعتبارات انسانية .. غلبني النعاس وغرقت في نوم عميق ولم اصح الا على صوت صاحبي يهزني قم قم لايفوتنا الفطور ..
وللتقرير بقيه

زحام في ماكدونالد

مكادونالد من الخارج

وجبه بسيطه لكن الجو والجلسه رائعين

كنا مثلهم تماما