وَيُكْرَهُ اللَّمسُ وَفِكْرُ ُ سَلِمَــا** دَأْباََ َ منْ المَذْيِ وَإلاَّ حَرُمــــا
وكـرهوا ذوقَ كقِدْرِ ِ وَهَذَر** غالب قَيْء وَذُبَابِ ِ مُغْتَفَرْ
غُبَارُ صَـانِعِ وَطُرْقِ ِ وسواكْ** يابسِ ِ اصبـــاح جَنابةِ ِ كذاك
مكروهات الصيام
وَيُكْرَهُ اللَّمسُ
يكره اللمس و القبلة و غيرها من مقدمات الجماع
وَفِكْرُ ُ سَلِمَــا
و أيضا التفكر فيه و هذا إن علم المكلف سلامته من خروج المذي
أما إذا كان يعلم عدم سلامته من خروجه فتحرم عليه هذه المقدمات مع التفكر
لحديث عائشة * كان رسول الله يقبل و يباشر و هو صائم و كان أملككم لإربه* و الخلاف بين الفقهاء في نوع الشيء الذي يخاف من الوقوع فيه هل هو خروج المذي أو خروج المني أو الوطء
وكـرهوا ذوقَ كقِدْرِ ِ وَهَذَر
_ ذوق الطعام لحديث لقيط بن صبرة المعروف ’ وكونه مكروها لا محرما من باب سد الذرائع لأنه ليس أكلا و لا شربا
- و قد ورد الترخيص فيه عن ابن عمر
_الهذر أي كثرة الكلام في غير طائل و هو أيضا من باب سد الذريعة لأنه قد يؤدي إلى الغيبة و النميمة و غيرها قد ورد ما يدل على حفظ اللسان للصائم عن أبي هريرة * كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي و أنا أجزي به و الصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلايرفث و لا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم * و حديث ابي هريرة * من لم يدع قول الزور و العمل به و الجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه و شرابه*
- الاشياء الجائزة في الصيام
غالب قَيْء وَذُبَابِ ِ مُغْتَفَرْ
1 غالب القيء لحديث أبي هريرة *من ذرعه القيء فلا قضاء عليه و من استقاء فعليه القضاء* و حكي عليه الإجماع و فيه التفريق بين من ذرعه و من استقاء
2 دخول الذباب و غيره غلبة يعني بغير قصد لأثر ابن عباس في الرجل يدخل الذباب في حلقه قال لا يفطر
غُبَارُ صَـانِعِ وَطُرْقِ ِ وسواكْ** يابسِ ِ اصبـــاح جَنابةِ ِ كذاك
1_غبار الصانع كطحين الدقيق و البناء و الجباص و مثله غبار الطريق
2_ السواك اليابس وإلا فالنص دل على جواز الرطب و اليابس - حديث عامر بن ربيعة * رأيت رسول الله يستاك و هو صائم ما لا أحصي - لكنهم بقولون إن الرطب يتحلل و لا فرق بين الصباح و بعد الزوال
4_ الإصباح جنبا لحديث عائشة * أن رسول الله كان يدركه الفجر و هو جنب من أهله فيغتسل و يصوم*
التعديل الأخير تم بواسطة رانا ; 2013-07-18 الساعة 01:44 AM