ونِيَّةُ ُ تكفي لمـــــا تتابُعه** يجبُ إلاّ إن نَفــــــَاهُ مانِعُهُ
نُدِبَ تعجيلُُ ُ لِفِطـــرِِ رَفَعَه** كذاك تأخيرُ سُحــــورِ ِ تَبِعَه
ونِيَّةُ ُ تكفي لمـــــا تتابُعه***يجبُ إلاّ إن نَفــــــَاهُ مانِعُهُ
النية: ومحلها القلب لا يشترط النطق بها
وقتها الليل
لحديث أُم المؤمنين حفصة رضي الله عنها وعن أبيها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له)) (رواه الخمسة وصححه ابن خزيمة وابن حبان)
ولا يضر الأكل والنوم والجماع بعد النية وقبل طلوع الفجر
وهي واجبة للشهر كله في الليلة الأولى لمن تتابع الصوم ولا يصح بدونها
أن ينوي في الليلة الأولى "صوم شهر رمضان هذه السنة لله تعالى"، ما لم يعترضه مانع يقطع تتابع الصوم كالحيض والجنون، فإذا انقطع التتابع وجب تجديد النية
وإذا لم ينقطع بقي تجديد النية لكل ليلة مستحباً وهو الأفضل
شرح بطريقة أخرى
ما يجب تتابعه وموالاته من الصيام
شهر رمضان بالنسبة للحاضر الصحيح الذي ليس في سفر وليس مريضا لهذا قال الحاضر الصحيح
شهري كفارة الظهار والقتل وتعمد الفطر في رمضان تكفي فيهم نية واحدة من الصائم في أوله لجميعه
وأنه عبادة واحدة تجزئ بنية واحدة
فاذا منع من ذلك مرض أو سفر أو حيض أو جنون أو اغماء .... وجب تجديد النية لما بقي لانه اذا كانت النية الاولى ينقطع حكمها بارتفاع وجوب التتابع كما في كفارة اليمين مثلا فينقطع حكمها بانقطاع التتابع حسا وتتجدد
بطريقة أبسط
مثلا قبل بداية شهر رمضان في أول ليلة تنوي الصيام للشهر
وتكفي هذه النية
لكن تنقطع ويجب تجديدها اذا حاضت المرأة
فمتى طهرت تجدد النية لباقي الشهر
و كذلك باقي الكفارات
نُدِبَ تعجيلُُ ُ لِفِطـــرِِ رَفَعَه** كذاك تأخيرُ سُحــــورِ ِ تَبِعَه
مندوبات الصيام
نُدِبَ تعجيلُُ ُ لِفِطـــرِِ رَفَعَه
1 - تعجيل الفطر و ذلك لحديث سهل بن سعد *لا يزال الناس بخير ما عجلو الفطر*
2 - تأخير السحور لحديث سهل *كنت أتسحر في أهلي ثم تكون سرعتي أن أدرك السجود مع رسول الله صلى الله عليه و سلم*