بِلا تأوُّلِ ِ قريبِِ ِ ويُبَـــاح** للضُّرِّ أو سَفَرِ قَصْرِ ِ أي مُبــاح
بِلا تأوُّلِ ِ قريبِِ
تعمد رفض ما بني عليه الصوم وهو النية كون تعمده خاليا من التأويل القريب وعن الجهل
والتأويل القريب هو ما استند صاحبه الى سبب موجود
مثلا
انسان افطر ناسيا فظن أن صومه قد فسد ولا ينفعه حينئد الصوم فأفطر هذا عليه قضاء ولا كفارة
والمرأة التي طهرت قبل الفجر ولم تغتسل الا بعد طلوع الفجر فظنت ان صومها سيبطل لعدم الاغتسال
وان الفطر لها مباح فأفطرت
الصواب أن من انقطع حيضها قبل الفجر ووجدت انها طهرت فلزم عليها أن تنوي الصيام لباقي الشهر
ويمكنها ان تغتسل بعد طلوع الفجر كما الجنابة
فهؤلاء وامثالهم عليهم مع القضاء الاثم لتركهم ما وجب عليهم من معرفة احكام الصيام ولا كفارة والله اعلم
أما التاويل البعيد
كمن رأى الهلال ولم تقبل شهادته عندما أخبر أنه راه
فأفطر
ومن أفطر لحمى تأتيه ظنا منه
أو لحيض عادتها مثلا امرأة تظن أن في هذا اليوم سياتيها الحيض كما العادة فافطرت على هذا الظن سواء أتى ما توقعته أو لم يأت فتأويل هؤلاء كالعدم وتجب الكفارة على كل وحاد منهم مع القضاء
هذا شرح للتأويل القريب والبعيد
ِ ويُبَـــاح** للضُّرِّ أو سَفَرِ قَصْرِ ِ أي مُبــاح
ويباح للصائم أن يفطر لأحد أمرين
لضرر يلقاه بسبب الصيام بقوله للضر (المرض لكن من نصح الطبيب بصيامه مخافة تدهور حالته)
أو لما هو مظنة الضرر إن لم يصل الضرر وهو السفر الطويل المباح
وقد شرحت من قبل معنى السفر الطويل المباح ولا مانع من اعادة
السفر الطويل المباح لا العاصي بسفره ولا اللاهي
والسفر القصر هو السفر الذي يقصر فيه الصلاة
التعديل الأخير تم بواسطة رانا ; 2013-07-24 الساعة 02:08 AM