أم رقيبة
مدينة بوسط الصحراء نبنيها بسرعة و نزيلها بسرعة، من أعظم تجاربي.. لا أفتتن بالأبل و أن تشبعت بحديثها..، أم رقيبة و الزقرت كلهم منشرحين و حتى الصوف، عالم جميل
زرتها بالأبتداء، لا أعلم هل ما بعدها كثرت العوائل أم لا.. شاهدت عوائل كثيرة و هي آمنة و مطمئنة، و لو استفزعت احداهن لتحرك سكان الخيام كلهم من أجلها.. لكنها آمنة مثلهم
يجب الزيارة.. بالشتاء السعودية جميلة جداً.. البر، بعيد عن الضوضاء و الأزعاج و الأجهزة، صوت الحطب و سمرت النار و غلي الماء و التوليعة من الجمر و أشياء كثيرة مثل المشروبات المفضلة و المتنوعة، بارد و حار.. الحديث لا تريده أن ينتهي و تغسل الصحراء مع ما جادت به من ربيع: شواب النفس بشكل لا تريده أن ينتهي... و السماء تكرمك على مودها، إما شمس خفيفة أو سحابة تظلك أو ديم أو سيل و تقبلون الخيمة و السيارات و تلحقون اللي تلحقون من عشفكم.. نحب ننام برا الخيام لكن ندخل من البرد.. تقوم و كل شئ مثلج، اللي يصلي الفجر مهمته يدبر تدبيره لما يقومون الزقرت غصب.. راجعين