انتظرنا وجاء بعدها شرطي ونزل من التاكسي
أول ما نزل قام يصرخ علينا ويسب فينا
أخذ جواز خوي ورخصته واستمارة السيارة
قال أنا أوريكم أعلمكم كيف تحترمونا ي كلاب
بعدها قال ارجعوا معي النقطة اللي مشيتوا منها
ويستمر في السب واللعن
لدرجة إنه قام يسب أمي وأم خوي
واقفين وقتها محتارين نطالع فيه ونطالع ببعض
أنا بصراحة بديت أرتعش من القهر
وتفكيري لو أضربه وش بيصير
يعني اتزقق عشان فلوس بمشيها بس وصلت إنك تسب وتهدد
يعني لو بالسعودية وعسكري يقولي بمسح فيك الارض
بتضطر تلعب بملامح وجهه
بس بالمغرب وش بتسوي
أنا أعصابي وقتها بدأت تفرط قلت خلني أبعد عنه
صاحبي الحبييب نزل عليه برود أعصاب غريب عجيب
وبدأ يتكلم معه بهدوء وذاك العسكري يرد بوقاحه ما بعدها وقاحة
خوي من باب الادب يقوله الاسم الكريم أو أبو ايش عشان يتكلم معه
وذاك يحسب إنه خوي بيأخذ اسمه عشان يشتكي
ويرجع العسكري يسب ويلعن