اشعر اﻻن ان هذا قدري.اتقلب علي جمر الحنين
وأمكث وحيدا بغربة كالمنفي الي الموت متعفنا
أجلس بين الناس علي طاولة ﻻ وجه امامي
تطالعني الناس جيئة وإيابا كأن بي اختﻻفا عمن حولي
هل بي مايوحي بما بصدري
أصدقكم القول ﻻ اريد احدا يحادثني
جل ما اتمني هو الهدوء وان تتركني احزاني وترحل
لكنها كقيد حول معصمي ﻻ ينفك يؤلمني وﻻ أنفك أحكم قيده حول معصمي كالسواري
اريدها هي وﻻ شيء سواها .نعم اريدها اﻵن جالسة علي طاولتي تهمس لي برمش طالما ذبح صمتي
ياويح عمري .....