طرائف أدبية:
قال الجاحظ: سألني بعضهم كتاباً بالوصية إلى بعض أصحابي، فكتبت له رسالة وختمتها، فلما خرج الرجل من عندي فضها فإذا فيها:
كتابي إليك مع من لا أعرفه، ولا أوجب حقه، فإن قضيت حاجته لم أحمدك، وإن رددته لم أذمك.
فرجع الرجل فقلت له:
كأنك فضضت الورقة ؟
قال: نعم !
فقلت :
لا يضيرك ما فيها فإنه علامة لي إذا أردت العناية لشخص.
فقال:
قطع الله يديك ورجليك ولعنك !
فقلت: ما هذا ؟
قال:
هذا علامة لي إذا أردت أن اشكر شخصاً.