المهم طلعنا للڤيلا من الصباح الساعه ١١ صباحاً
وكان هناك اشخاص بالڤيلا خروجهم ١١ ونصف وكانو من الجنسية البحرينية
وللأسف كان تعاملهم سيء جداً وكانو بمعنى اصح ( ألسنتهم لاتعرف الذوق والاحترام للأكبر سناً )
تفاجأنا بأنهم يصرخو على الخادمة ( ام محمد ) كبيرة بالعمر ولم يعطوها اتعابها ٦٠٠ درهم
وكانت تقول وتردد ( حسبي الله ونعم الوكيل )
فنزلت من السيارة وبدأت بالسلام على ام محمد الله يديها الصحه ومسكتها بيدها ودخلنا الفيلا وكان الاخ محمد يتفاهم مع الاشخاص البحرينيين وسألت ام محمد ايش المشكلة وكانت الدمعه ( دمعة مظلوم ) قالت ولا حاجة ربي يعوضني
قلت لها انا مثل ابنك وهذي الـ ٦٠٠ درهم ولكن توعديني يا ام محمد ( طبعاً قلت توعديني بروح المداعبه )
قالت تفضل ، قلت لها انو تاخدي بالك علينا احنا الخمس اشخاص وتكوني متل الأم ، فقالت الامانه من عند رب العالمين هو الحافظ وانا بعد الله ، فقبلت رأسها وبدأت تبتسم المهم طلعو البحرانيين ودخلنا وكل واحد اخذ غرفه واخذنا شور وانفقنا مع ام محمد وبدأت بالطبخ لنا
طبعاً كل الاغراض معنا للطبخ
واحلا كبسة من ايدين ام محمد الغاليه
ولما جآئت بالطعام للطاوله نزلت الاكل وراحت للمطبخ فقمنا بالنداء لها فرجعت باحترام وقالت ناقص شي حبايبي فقلنا كلنا نعم !! ناقصنا جلوسك معانا ومشاركتنا الاكل
فلم تصدق الكلام وقالت لا انا الاكل عندي بالمطبخ فحلفنا علينا بالجلوس والاكل المهم اكلنا وبدأنا نسولف مع ام محمد ولما انتهينا شكرناها وقمنا بمساعدتها بنقل الاطباق للمطبخ ومساعدتها في تنظيفهم فلما انتهينا وجلسنا بالصاله اتت بالاتاي واااااااه يا ام محمد تسسسلم يدينك يالغاليه
فقالت : والله لم يكن من قبلكم شخص بغاية اللطف ولم اكن اشاركهم ابداً بالاكل ولا حتى الكلام
المهم ام محمد ( اقسم بالله العظيم ) كانت كالأم وكانت تهتم فينا وكانت تنصحنا ولما ياتي كل شخص بطير كانت لاتنام الليل تجلس تراقب وكانت تقفل الابواب للخارج ولما ننسى اغراصنا الشخصيه كانت تاخذها معها ولما نستيقظ الصباح تاتي باغراضنا
والله ثم والله كانت عند خروجنا من الفيلا ترتب ملابسنا وتقول لا انت البس كذا وتقول للثاني انت جميل واختيارك انيق كانت تبدي رأيها ونحن نستمتع
المهم كانت احلا عيشه بمراكش
وعند خروجنا من الفيلا عائدين لكازا لموعد الرحله والعوده : (
وعند بوابة البالميري ڤيلاج اتت ام محمد وقامت باحتضان كل شخص وكانت تشكرنا بتعاملنا : (
طبعاً لو بتكلم عن كل يوم ماراح ينتهي الموضوع
الى هنا واشكر لكم متابعتكم للقصة والاحداث التي مستحيل ان انساها
تم الإرسال بواسطة iPhone بإستخدام مزاعيط المغرب
__________________

اشتقت لل
مغــرب وانــا تونــي جــاي ==== الله يصبرني علـى نار شوقي
ياللي تريد ادواي في
المغرب ادواي ==== رح بـي لعله ينطلق فيه عوقي
لـي صـافحت مجـهـول يمنـاه يمـناي ==== ينساق تيار الهوى في عروقي
و اسمــع حـديثه نـاعــم كــنه النــاي ==== علـى يمينه ينتثر الدمع مــوقي
و مع الشـكـر واقـول له انت مـولاي ==== احكـم و دبرني على ما يروقي
فـي سيرة الأشــواق ممشاي ممشاي ==== و في خاتمتنا ما نراهـا يعـوقي