عرض مشاركة واحدة
ساري أحمد
مزعوط نشيط
المشاركات: 134
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: ليساسفة casablanca
ساري أحمد غير متواجد حالياً  
قديم 2014-09-09, 10:24 AM
 
والله لأكسر وجهك ، هات النوط هاته !بداح ما خطبك ؟!
هاته لو سمحت ، لا أريدُ أن اخاصمك ولا تختبر صبري !
يا إلهي ! ما تلك النبرة الغريبة منه ؟ عذرته ولم أعذله ، فالعشقُ جمرٌ و ثلج
يحرقُ الفؤاد.


" لا رحت المغرب خذ اللي تبي خل عنك اللقافة والسماجة " !




بداح آسف يا صديقي ، ما بك تكادُ أن تقتلني ؟
اشعل سيجارته و ارتشف القهوة السوداء وعقّب قائلاً :
جيت على جرح يا ساري ، جيت على جرح !


إلى أين ذهبت يا بداح ؟ أي المدن زرت ؟ كيف كانت الأجواء
كُنا ننهال عليه بالأسئلة دون توقف و دون عناء، نرسمُ له المداخل
فيحولها إلى مخارج بأسلوبه ويطمسُ الكثير من الأجزاء.
قال محمد : بداح أنت ما عندك سالفة جالس تخربط علينا وتختصر..!
يا رجل ارحمنا واشرح لنا بالتفصيل ، نُريد معرفة الكثير فلا تكن من البُخلاء..!


أما محدثكم فرسمُ في مخيلته الكثير من الأشياء و تدافعت قبائل الحيرة إلى عقله
كنتُ أعرف المدن التي وقعت عليها عيني في الأطلس ، وهي المدن الكُبرى
لكن بداح حينما ذكر لي المُدن بدت كأنها أول مرة تعانقُ أذني، فكانَ وقعها مختلفاً
و دويها أقوى ، كيف لا وهو يقولها بصورة مغايرة، فالقراءة غير الاستماع..






يتبع..
إلى جُرحٍ جديد
إلى المدى البعيد..
سئمتُ دفن الذكرى..
أو التناسي بالأحرى..
يُتبع..قبل أن يذوب الجليد
ويُمنَع
البكاء
فإنهُ
يسمُ
الوريد..
رد مع اقتباس