الموضوع: وداعا للمغرب
عرض مشاركة واحدة
رانا
موقوف
المشاركات: 3,303
تاريخ التسجيل: Sep 2012
الدولة: في هذه الحياة
رانا غير متواجد حالياً  
قديم 2014-10-30, 10:21 PM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Angellondon69 مشاهدة المشاركة
ردي هذا لتعليق الاخ فهد السبيعي مع احترامي الشديد لوجهة نظرك عن الزواج من بنت التقاها في مرقص يعني انت كنت رايح تحج في هذا المرقص هما في الهوا سوا الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات بعدين ممكن يكون سبب بهدايتها مشكلة الرجل الشرقي هو ان يجيز لنفسه ما يحرم علي غيره بعدين كلهن بنات صغار بالسن وممكن يكون جنوح مراهقه او شباب وذا وجدت الرجل المناسب ينصلح حالها كما ينصلح حاله هو ويكون عائله صالحه ويكون شارك بالحل شي اخر لماذا يعمل الرجل كل المنكرات التي في الدنيا واذا ارد التوبه كل ما يحتاج جلباب قصير ولحيه ويأم الناس في الصلاة ويصبح خير الخلق وينسي ما ضيه كله ولك دليل بكثير من رجال الدين الذين كانو قمه في الفساد والان تابو فتاب الله عليهم ولكن المرأه غلطه واحده تدمر حياتها للابد وعندك دليل في رابعه العدويه منذ الازل لا تذكر الا وذكر ماضيها قبلها هذي النظره خاطئه اخي واوجه دعوه للجميع في هذا المنتدي لحفل زواجي شهر مارس ٢٠١٥ يوم ١٢ علي بنت مغربيه من أسفي هذا اعلان لكل المتواجدين في هذا التاريخ للحضور
محتويات [أخف]
1 أصلها ونشأتها


هي رابعة بنت إسماعيل العدوي شخصية عراقية، ولدت في مدينة البصرة، ويرجح مولدها حوالي عام (100هـ / 717م)، من أب عابد فقير، وهي ابنته الرابعة وهذا يفسر سبب تسميتها رابعة فهي البنت "الرابعة".
وقد توفي والدها وهي طفلة دون العاشرة ولم تلبث الأم أن لحقت به، لتجد رابعة وأخواتها أنفسهن بلا عائل يُعينهن علي الفقر والجوع والهزال، فذاقت رابعة مرارة اليتم الكامل دون أن يترك والداها من أسباب العيش لهن سوى قارب ينقل الناس بدراهم معدودة في أحد أنهار البصرة كما ذكر المؤرخ الصوفي فريد الدين عطار في (تذكرة الأولياء).[2]
كانت رابعة تخرج لتعمل مكان أبيها ثم تعود بعد عناء تهون عن نفسها بالغناء وبذلك أطلق الشقاء عليها وحرمت من الحنان والعطف الأبوي، وبعد وفاة والديها غادرت رابعة مع أخواتها البيت بعد أن دب البصرة جفاف وقحط أو وباء وصل إلى حد المجاعة ثم فرق الزمن بينها وبين أخواتها، وبذلك أصبحت رابعة وحيدة مشردة، وأدت المجاعة إلى انتشار اللصوص وقُطَّاع الطرق، فخطفت رابعة من قبل أحد اللصوص وباعها بستة دراهم لأحد التجار القساة من آل عتيق البصرية، وأذاقها التاجر سوء العذاب، ولم تتفق آراء الباحثين على تحديد هوية رابعة فالبعض يرون أن آل عتيق هم بني عدوة ولذا تسمى العدوية.
شخصية رابعة العدوية[عدل]
اختلف الكثيرون في تصوير حياة وشخصية العابدة رابعة العدوية فقد صورتها السينما في فيلم سينمائي مصري والذي قامت ببطولته الممثلة نبيلة عبيد والممثل فريد شوقي في الجزء الأول من حياتها كفتاة لاهية تمرّغت في حياة الغواية والخمر والشهوات قبل أن تتجه إلى طاعة الله وعبادته، في حين يقول البعض أن هذه صورة غير صحيحة ومشوهة لرابعة في بداية حياتها، فقد نشأت في بيئة إسلامية صالحة وحفظت القرآن الكريم وتدبَّرت آياته وقرأت الحديث وتدارسته وحافظت على الصلاة وهي في عمر الزهور، وعاشت طوال حياتها عذراء بتولاً برغم تقدم أفاضل الرجال لخطبتها لأنها انصرفت إلى الإيمان والتعبُّد ورأت فيه بديلاً عن الحياة مع الزوج والولد.
ويفند الفيلسوف عبد الرحمن بدوي في كتابه شهيدة العشق الإلهي أسباب اختلافه مع الصورة التي صورتها السينما لرابعة بدلالات كثيرة منها الوراثة والبيئة، بالإضافة إلى الاستعداد الشخصي. وكان جيران أبيها يطلقون عليه "العابد"، وما كان من الممكن وهذه تنشئة رابعة أن يفلت زمامها، كما أنها رفضت الزواج بشدة.
رسالة رابعة لكل إنسان كانت: أن نحب من أحبنا أولاً وهو الله.
رابعة تختلف عن متقدمي الصوفية الذين كانوا مجرد زهاد ونساك، ذلك أنها كانت صوفية بحق، يدفعها حب قوي دفاق، كما كانت في طليعة الصوفية الذين قالوا بالحب الخالص، الحب الذي لا تقيده رغبة سوى حب الله وحده.[3]
رد مع اقتباس