جربت شقه في حي باكادير وكل الامور كانت على مايرام والوضع هادي ورايق
مافي اي داعي لحاله الهلع اللي ادت لاستنزاف جيوب الخليجيين وحشرهم مثل الغنم في الثلاثي الاحتكاري
اما شقق المارينا فهي اسوأ من السوء نفسه ومثل ماذكر احد المزاعيط حتى لو تدفع للعساس مثل قيمة الشقه يمكن ايه ويمكن لا.
__________________
تجوع الحرّة ولا تأكل بثدييها