عرض مشاركة واحدة
اوراق مبعثرة
مزعوط نشيط
المشاركات: 75
تاريخ التسجيل: Nov 2014
اوراق مبعثرة غير متواجد حالياً  
قديم 2014-11-17, 02:54 PM
 
السلام عليكم جميعا .... اختي اشكر اطرائك وحسن ادبك

ولكن مالذي اوصل شهريار الى حالة .... وهنا اقتبس من الرائعة ندى الجندي

دخل شهريار في دوامة الانتقام، هذه العاطفة المتأججة التي تحرق كلّ من حولها تسيطر على الإنسان المجروح الفاقد للحب والفاقد للشعور بالأمان الداخلي، طاقة بدلاً من أن تتجه إلى الحياة تتوجه إلى التدمير، تحول شهريار إلى رجل مجرم، والمرأة صارت بالنسبة إليه مجرد أداة لإرضاء غريزته والحب تحول إلى محاولة للإخضاع، وليستمر في العيش مع آلامه، طوّر عادةً أو صارت لديه حالة من اللامبالاة النفسية فصار إنساناً بارداً عديم الإحساس بالآخرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لأن شهريار الغبي لم يفهم شهرزاد ( انها من قلب وروح ..وليست فقط جسد ...ولا جارية بمرتبة اميرة )

ولكن نزار فضحه في قصيدة الحب والبترول

متى تفهمْ ؟

متى يا سيّدي تفهمْ ؟

بأنّي لستُ واحدةً كغيري من صديقاتكْ

ولا فتحاً نسائيّاً يُضافُ إلى فتوحاتكْ

ولا رقماً من الأرقامِ يعبرُ في سجلاّتكْ ؟

متى تفهمْ ؟

متى تفهمْ ؟

بأنّي لن أكونَ هنا.. رماداً في سجاراتكْ

ورأساً بينَ آلافِ الرؤوسِ على مخدّاتكْ

وتمثالاً تزيدُ عليهِ في حمّى مزاداتكْ

ونهداً فوقَ مرمرهِ.. تسجّلُ شكلَ بصماتكْ

متى تفهمْ ؟

متى تفهمْ ؟

يا مَن صارتِ الزوجاتُ بعضاً من هواياتكْ

تكدّسهنَّ بالعشراتِ فوقَ فراشِ لذّاتكْ

تحنّطهنَّ كالحشراتِ في جدرانِ صالاتكْ

متى تفهمْ ؟

متى يا أيها المُتخمْ ؟

متى تفهمْ ؟

بأنّي لستُ مَن تهتمّْ

بناركَ أو بجنَّاتكْ

وأن كرامتي أكرمْ..

منَ الذهبِ المكدّسِ بين راحاتكْ

وأن مناخَ أفكاري غريبٌ عن مناخاتكْ

أيا من فرّخَ الإقطاعُ في ذرّاتِ ذرّاتكْ

ويا مَن تخجلُ الصحراءُ حتّى من مناداتكْ

متى تفهمْ ؟

متى يستيقظُ الإنسانُ في ذاتكْ ؟


اشكركم جميعا ولكن اين تفنيد النقاط وتحليلها ... اين دمقراطية الفكر الحر اين المزاعيط والمزعوطات ... ارجو المشاركة من للجميع والا .... سيستمر شهريار في غيه وبطشه وشهرزاد في حكاياتها كسبا للوقت لكى لا تموت