عندما تعفو عن الآخرين قمت بعبادات كثيرة :
1- وصلت ما أمر الله به أن يوصل
2- عفوك علامة على خشية الله وهذه عبادة عظيمة
3- الصبر على العفو يرفعك المنازل العالية ، وبهذا أصبحت ممن يدفعون بالحسنة السيئة
وهذه عبادة جميلة
4- إن عفوك عمن ظلمك إحسان منك إلى المسلمين ترجين به إحسان الله إليك
قال تعالى: (( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)) فإن من عفى عن عباد الله عفى الله عنه
أسألك بالله ما الذي يستحق في هذه الدنيا أن تحرم نفسك من مغفرة الله لأجله ؟!
5- أن يحبك الله وهذه من أغلى الآماني, قال تعالى: (( فاعف عنهم واصفح إن الله يحب
المحسنين )) ومن أحبه الله أحبته الملائكة وأحبه الناس أجمعين
6- احتسب أن يزيدك الله عزاً ورفعة, إما في الدنيا وإما في الآخرة, أو فيهما معاً
العفو يشمل التواضع كل التواضع فهنيئاً لك العز والرفعة
تأكد أنك لن تقدر على العفو الحقيقي إلا اذا احتسبت:
1- عمرك كله تدعي الله أن يغفر لك, لقد أتتك المغفرة فلا تردها, قال تعالى :
((وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم )) فاصفح رجاء
أن يغفر لك الغفور الرحيم
2- افعل ذلك لوجه الله, واقهر الشيطان, فإن عفوك عمن أساء إليك يؤلمه أشد الإيلام
لأن العفو له أجر عظيم جداً, (( فمَن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ))
يا الله ,, هل تعرفون معنى كلمة أجره على الله ؟؟؟؟
أجرك لن يأتيك من ملك أو وزير أو أي شخص,, بل سيأتيك من ملك الملوك سبحانه
فماذا تريد أفضل من ذلك؟ وقد تكفل الله بأجرك وضمنه لك؟؟؟
3- العفو هو طريقك إلى الحظ العظيم, قال تعالى : (( وما يُلقاها إلا الذين صبروا
وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم ))
جعلنا الله من العافين عن الناس, ورزقنا عفوه ورحمته, وجنبنا الزلل في
القول والعمل.
التعديل الأخير تم بواسطة رانا ; 2015-01-04 الساعة 11:03 PM