ياحبيبي أحسن ديره هي اكادير. صارت لي قصه.
داك اليوم كنت سهران في صحارى. كونت خارج من الباب الرأيسي على شارع العام كونت ذاهب للسياره. وكنت أكلم علا الجوال. جاني والد طويل وبنت صغيره. كانو شحذوا فلوس. وكنت مو افضي لهم لأَنِّي كنت أكلم. والبنت كانت تبوس يدي. انا عصبت قلتلها غوري عني. ولا فجأة الواد الطويل يسرق الجوال من أذني وجري. قمت اصارخ. حرامي حرامي. بس الكلب كان سريع. ولحقوه خمس أطفال مثله. انا كيدا توقعت الجوال خلاص اختفى الا الأبد. جاني الواد بتاع المواقف. قالي شو فيه. قلتله صبي صرق الجوال حقي. قال وش شكله. قلتله مواصفاته. قالي اعرفه. وراح الواد وبلغ الشرطه. والله ١٠ دقايق الا هو ماسكينه. والله انبهرت. بصراحه ماشف أمان زي كيذا. الشرطه في كل مكان. ونتبه من الشحاذين. ومسك جوالك زين. خل يكون معاك جوال رخيص. انتبه من البوابين حقين صحارى. اذا طلبو شي او ساعدوك عطهم اقل من مئه. خلك مع أصحابك. لا تمشي الحالك. لا تروح الأماكن الضلام. والله انشالله يوفقك. تحياتي.