كتبت في رساله سابقه ابيات اولها : الا هل لنا من بعد هذه التفرق بوصل فيشكو كل صب بما لقي ونسبتها لابن زيدون والصواب هي لولاده بعثتها لابن زيدون فاجابها لبن زيدون بأبيات هي التي كنت اعنيها يقول في رده: لحا الله يوما لست فيه بملتق محياك من اجل النوى والتفرق وكيف يطيب العيش دون مسرة ؟ وأي سرور للكئيب المؤرق ؟