الحلقة الثالثة :
في دورة الحياة تمر الوجوه أمامك بسرعة وانت منهمك في ملذاتك لاتكاد تجد وقتاً لقراءة خفايا مايقبع خلف تجاعيد الشيوخ والنساء ، كل همك كيف (تعيش ) كيف (تفرح ) وكيف تجمع المال لتعيش وتفرح !
أذكر صباح ذات يوم وأنا أمارس الرياضة على الشاطئ المقابل لفندق سيزار في طنجة التقيت أحد العجزة وهو يجمع الزبائل التي خلفها السكارى فجر سكرتهم ، لم أكن احمل المال عند ممارسة الرياضة ولكني عدتُ حاملاً أوجاعي بعد حديثي معه لبضع دقائق ! ماأقصر الحياة وما أقذرها ....
قريبة أم هند كبيرة بالسن وكانت تشتغل بأحد الشقق بأكدال طردتها صاحبة الشقة بسبب سوء تعاملها مع الزبائن .
تهاوشت قريبة ام هند مع ابو سعود وانا كنت ماخذ وقت مستقطع وبعد ماجيت سألت الضيوف وش السبب قالوا بدون سبب بس الأكيد أن ابو سعود كان يقول ليش بنت اللذين تقولي أنت ( تغوت ) لاعاد تغوت مره تانيه :) وهو ابن الحلال ماقد عرف وش معنى تغوت ، اضطريت ادخل داخل للمختصر حق الشغالات ، وبعد مادقيت الباب دخلت وكانت المفاجأة ، شفت الطاولة الصغيرة قدامها مليانه كيسان فاضية وواحد فيه النصف من العصير الفاخر :)
الصراحة أنا ماقدرت امسك نفسي من الضحك الهيستيري بعد ماشفت شكلها وشعرها (الملولو ) وجوها الحقيقي وعجبني الجو وجلست اهدر معاها طول الليل بعد ما تجاوبت معاي واعتذرت من ابو سعود وزان جوه مع ضيوفه وقامت بعد وسوت له الوجبة الي يحبها وهي الحريرة باللحم ، وبعد مارجعت الامور لمجاريها وقاربت الساعه على ٦ صباحاً كل واحد اتجه لغرفته بعد ماودعنا قريبة ام هند الي اشترطت علينا كاس من العصير قبل مانغادر :)