الحلقة الثالثة :
في ثالث يوم صح صحت الظهيرة وحصلت فطوم مجهزة وجبة مغربية خالصة وخفيفة وبعد ملء البطن والدردشة مع بعض الحضور، طلبت حضور السيارة واحتسيت الاتاي وودعت الجميع على أمل لقاء قريب. حضر السائق وتوجهنا لشركة ايجار السيارة وحاسبتهم .. وبعدها كانت الانطلاقة إلى أرض اغادير.
أول ما وصلنا توجهنا مباشرة لمطعم النهضة وطلبنا طاجن ومبخر واكلهم طيب وسعرهم جيد، وبعد الغداء احترت في السكن وكنت متردد خاصة وأنها الزيارة الأولى لاغادير .. وبعد نصائح ومشاورات من صديق مغربي استقر الحال للنزول في المارينا، وتوجهت للاستقبال واخبرتهم بوجود حجز وأكد الموظف عدم وجود حجز باسمي ، وبعد ما كلمت صاحبنا المغربي وحديثه مع موظف الاستقبال والذي تجمعه معهم معرفة تبين أن الحجز باسم المغربي لأحصل على خصم 200 درهم في الليلة الواحدة والسكن عبارة عن سويت فسيح .. صالة كبيرة وبلكونة واسعة وغرفة نوم شرحة ومطبخ أمريكي ودورتي مياه .. كان السكن رائع وجميل وونيس.
بعد وضع الشنط والاسترخاء خرجت مع السائق للتجول في المدينة وتأمين بعض المستلزمات ورجعت بعدها للسكن وبعد شور وتبديل الملابس خرجت للمارينا وزرت كذا كافي وفي منتصف الليل حضر السائق ورحت لمخيطو.. وكان زحمة والطاولات مليانة وغيوم من التتن والمعسل وأشياء أخرى .. ووداعية يا آخر ليلة تجمعنا ونطل فلوس . ما حبيت اخرب جوي وظلليت في المرقص لأقل من ساعتين وبعدها طلعت للسويت وكملت باقي السهرة.
واليوم اللي بعده .. صحصخنا و طلبنا كلوب من سعدية موظفة المطعم بالمارينا وكنت بموت ضحك من كلامها.. قلت سعدية ! قالت .. عيوني :) .. قلت حاب اشوفك ! قالت .. عاوز مني ايه .. انا دبا ومو حلوة .. قلت اوكيه براحتك :)
وفي النهار طلعت لمسبح المارينا وقزقزه ودردشة وندمت اني سبحت! لأن المسبح معفن ووسخ .. رجعت للسويت وطلبت السواق وطلعنا نهجول في المدينة لحين المساء .. وبعد استرخاء بالسكن طلعت للكافي وتقهويت وتعشيت وطلعت ل خايس .. خليجيين ومغاربه يجيبون الهم .. خلاقين ومعفنيين .. بس وحده كانت ع الجاك تفتح النفس والباقين أشباه أحمد عدوية. وبعد ال رحت سكاي يبعد خطوتين من السكن واحلى سهرة .. المكان نظيف وواسع ووناسة .. وفيه سلبيات مثل غيره بس اللي يزينه انه شرح وجلساته مريحة.
بكرة تغديت في مطاعم السمك الشعبية وهي قريبة جدا من مارينا توصلها كعابي دون عناء .
كانت الخطة قضاء ليلتين في اغادير ولجمالها وحبي لها ظللت ست ليالي . وتنوع البرنامج اليومي في السهر والتمشي والكافيهات والمسيح! وكان يكفيني الجلوس في البلكونة والاستمتاع بالاجواء المنعشة والتي تميل للبرودة والبحر .. البحر .. البحر.
المرة الجاية .. آخر يومين بمراكش قبل العودة لرياض سلمان .. وعاش سلمان ملكنا عاش سلمان ههههه