عرض مشاركة واحدة
 الصورة الرمزية Angellondon69
Angellondon69

المشاركات: 3,581
تاريخ التسجيل: Oct 2014
الدولة: سالفورد سيتي
Angellondon69 غير متواجد حالياً  
قديم 2016-03-03, 01:46 PM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو صلاح مشاهدة المشاركة
يوجد في السعودية 85000 ثري يملكون في الخارج 700 مليار دولار.

ومن هذه ال700 تستحوذ البنوك الأميركية على 420 مليار دولار فيما تتوزع البقية على بنوك سويسرا وأوربا والشرق الأقصى..

وهذه "السبع مئة مليار" قادرة حسب تقديري المتواضع على:
بناء 14 ألف مدرسة جديدة، و2333 مستشفى كبيراً، و26 مطاراً (بحجم مطار جدة الجديد) وسبع مدن سكنية، و17 شبكة مترو، وتوفير آلاف المنازل والحدائق والورش الصغيرة (علما أنني كنت متواضعاً في كل الأرقام)!
إذاً مشكلتنا ليست في وفرة المال بل في إقناعه بالعودة ومزاولة العمل (فرأس المال ليس جباناً كما يشاع، بل ذكي يفضل العيش في المناطق الآمنة والقابلة للنمو)!!
والبحث عن المناطق الآمنة هو الذي يجعل الثروات الخاصة تتسرب من الدول النامية والفقيرة إلى الدول المستقرة والثرية أصلاً.. وتقدر مؤسسة ميريل لينش المالية أن المصارف الأميركية تدير لوحدها 7000 مليار دولار من الثروات العالمية الخاصة تليها المصارف اليابانية ب3400 مليار ثم الأوربية ب3100 مليار...

هذا التسرب واستقطاب الثروات العالمية يذكرني بكتاب جميل يحذر من عودة العالم الى "عصر الإقطاع" السائد في العصور الوسطى.. والكتاب يدعى (ألف اقطاعي يحكمون العالم) للمفكر السويسري جان زيغلر الذي عمل لفترة طويلة كمندوب متنقل لبرامج الأمم المتحدة الإنمائية. ويركز زيغلر في كتابه على حقيقة أن ثروات العالم بدأت تتركز في أيدي قلة محدودة من المليارديرات لا يتجاوز عددهم الألف شخص في العالم كله. ومقابل هؤلاء الأثرياء (أو الإقطاعيين الجدد) تتزايد مساحة الفقر بين بلايين الناس ممن تذهب أموالهم بانتظام إلى شركات عالمية كبرى يملكها إقطاعيون أجانب أو يعيشون خارج بلادهم!
... أما بين الدول ذاتها فهناك تقارير كثيرة تفيد بأن الدول الغنية تزداد ثراء والفقيرة تزداد فقراً.. فدول الشمال الغني مثلاً لم تكتف باستقطاب الثروات العالمية فقط؛ بل وتتنافس على إغراق الدول الفقيرة بالسلع والقروض والاستيلاء على مقدراتها الضعيفة أصلاً..
أضف لهذا أقرضت الدول الثرية الدول الفقيرة بلايين الدولارات منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بطريقة أدت في النهاية إلى إعاقة مشروعات التنمية والتطوير فيها.. وبدل أن تساهم هذه الأموال في تطوير وتحسين أوضاع الدول الفقيرة زادت فجوة الدخل بين الطرفين بثلاثة أضعافها منذ عام 1970 بسبب أرباحها الربوية المركبة (رغم اعترافنا بالدور المشبوة للمسؤولين الفاسدين في الدول الفقيرة ذاتها).. والنتيجة التي نراها اليوم هي أن الناتج القومي لبعض الدول الأفريقية (مثل تنزانيا والكونغو وسيراليون) يوجه معظمه لخدمة القروض الغربية بدل توجيهها للتعليم والصحة وتحسين مستوى المعيشة!

... هل ترغب في اختصار المقال في 14 كلمة فقط:
رأس المال ليس جباناً بل ذكيا يفضل العيش في المناطق الآمنة والقابلة للنمو.



للكاتب فهد عامر الأحمدي

الحمد لله حمدا كثيرا عندما تداخلت في مداخلاتي مع الاخ كاتب الموضوع عن ان كاتب الموضوع اسر عن مكامن الجهل والنقص في موضوعه وعن عدم موضوعية الطرح لا تصدر الا من جاهل في علم الاقتصاد والنظريات الاقتصاديه
عرضت قناة العربيه يوم امس مع كاتب الموضوع لمناقشته في دورته التي اطلق عليها اسم ( هل المرأه انسان ) سألته مقدمتة البرنامج عن مصدر شهادة الدكتوراه التي يحملها وهل هو فعلا مهيأ لمثل هذه الدورات تهرب سعادة الدكتور ولم يوضح مصدر شهادة الدكتوراه التي يحملها قبل ان يتهرب من الاجابه ويظطر في النهايه الي انهاء المداخله دون ان يفصح عن ما هية شهادة الدكتورا التي يحملها او حتي مصدرها
عموما صاحب دورة هل المرأه انسان متوفر علي يوتيوب تحت عنوان صاحب دورة هل المرأه انسان يرفض الافصاح عن مصدر شهادته
الحمد لله انه اصبح لدينا منابر هنا للافصاح عن تقييمنا للطرح وتقييم مستوي اكاديمية الطارح وكفاءته العلميه وفضحه لمن لا يستطيع تمييز المستوي العلمي والعقلي المتلقي من الطارح
فشكرا لجميع الادمنيه والمشرفين والاعضاء فردا فردا علي سعة صدورهم ودماثتة اخلاقهم معنا ومنها للافضل
__________________
ان تكون مجنونا في ارض الجنون خير من ان تكون العاقل الاوحد
رد مع اقتباس