قصة واقعية :
مدرس سوداني تم تعيينه في المدينة المنورة ، في منطقة ( اﻷبيار ) و بعد مدة نقلوه ( بير مبيريك ) بعدها نقلوه للمدينة في ( أبيار الماشي ) ثم ( آبيار علي ) .
ذهب شاكياً لمدير التعليم فقال له بدون مقدمات :
" عليك الله أنا معلم و لا ( دلو ) ⁉
كل مرة في بير يا أخي شوفوا ليا حل عليك الله ".