يوم الجمعة 2013/6/4
صحيت الساعة 11:30 بالغصب قمت من الفراش النومه جت زي اللوز
صحيت المزمزيه وخذيت شور وبدلت وخذيت مدونة الذكريات الكاميرا
( أحيانا التصوير يغني عن الكلام )
تأخرنا في النوم والطلوع وخاصة أن وجهتي أوريكا ( ست فاطمة ) المكان أنبهرت فيه قبل لا أزوره من خلال صور أو فيديو
بما إنه أول يوم لي في مراكش راح يكون تعارف بيني وبين هذه المدينة الحمراء طلعنا من الفندق ولك أنت تتخيل عزيزي القارئ المشهد
مدينة تدب فيها الحياة والناس من مختلف الأعراق والجنسيات الأرصفة مليئة بالمشاه وهناك بائع وقد جذب فتاة بما لديه وهنا رجل ومرأة كبار سن على طاولة أحد المطاعم ومجموعة فتيات يقفون أمامك ويبدوا كأنهم يتشاورن وهناك من هو مستمتع بجلوسه في عربه الخيل
عندما شاهدت هالمنظر والحياة كانت صديقتي العزيزة تريد أن توقف طاكسي فطلبت منها المشي قالت : علاش قلت بصراحة ودي أمشي قالت : صافي
مشينا في أنحاء كليز قليلا بعدها ركبنا طاكسي لين مواقف حق اوريكا ب( ١٠ دراهم ) وصلنا الا في طاكسي توه أكتمل الركاب وراح لازم نتظر طاكسي اللي عنده الدور يكتمل العدد من حسن الحظ كان فيه شاب وفتاة مغاربه يبون أوريكا قالوا وش رأيكم بما إنه باقي شخصين ونكتمل ليش ما تدفعون حق شخص وحنا شخص ونحرك منها ما نتزاحم ونستغل الوقت
قلت : صافي
حركنا طبعا أوريكا تبعد حوالي 70 كيلو عن مراكش وصلنى منطقة تسمى (العقرب ) نزلنئ لسيارة ثانيه وهو رجع يقول حده هالمنطقه طبعا الحساب ماتغير هم يتفاهمون المهم الطريق كان منعطفات بس خضره ومناظر حلوه برغم إنه صيف ( سبحان الله ) تدخل أرياف وتشوف الشعب الريفي والبساطه طبعا أنا جالس ألتقط صور واللي بالسيارة هدره وأنا أفهم كلمة وعشر لا اذا حسيت السالفة حماس خليت صديقتي العزيزة تترجم وحنا بالطريق قابلنئ الدرك الملكي
طبعا هم تخصصم الطرق اللي بين المدن والقرى
يستخدمون صافره
يصفر اذا يبيك هههههههه
*حنا الدورية تمشي وراك وتشغل السفتي وأنت مسوي نفسك غبي لازم يقول بالمكرفون يا صاحب السيارة الفلانيه وقف*
ماعلينا ( ركزوا حبتين في سالفة الدرك ) هم واقفين في مفترق طرق حنا نسميها نقطة تفتيش متحركة المهم صرنا جنبهم ماتكلموا ماخذينها سوالف مع بعض كمل طريقه صاحب الطاكسي عالطول عطاها بالصافرة كأنه حكم يصفر على تدخل عنيف وفيه كرت أحمر بيطلعه
وقف خوينا ونزل طبعا أستغربوا اللي بالسيارة ما أخذ خوينا نص دقيقة وجاء والله العظيم نزلته وكلامه معهم بأسلوب إنه يعرفهم
لمن ركب وحرك قال : سألوني عنكم قلت كلنا عيال البلد
يعني أنا مغربي ( هههههه لزوم نبلغ الشيخ بسالفه )
موضوع عادي كملنا مشوارنا وبين المنعطفات والطبيعه والتصوير وهم باقي هدره وضحك جاب طارئ السعودية وكنت فيها من باب أبي أشاركهم قلت : وين بالسعودية
ألتفت لي ياشيخ زين مانكسرت رقبته ألتفاتت شخص مصدوم
انا أنصدمت من الحركه قال : سعودي، قلت : نعم سكت لحظة وكمل قال : كنت أعمل بالرياض في الملز
أنا ردة فعله خلتني أقفل المشاركة راح بالي للأمانة انه يتحسر إنه ماعرف من بدري وأستغلني من ناحية السعر لأن هذا موجود للاسف المهم وصلنى أوريكا تقريبا الساعة 2:30 للمعلومية سواقتهم يمشون على بيض
قال سواق الطاكسي أنتم وصلتم متأخرين وعلى بال ما تتغدون وتتمشون يكون الوقت راح وجاء العصر وممكن ما تحصلون طاكسي
تبوني أنتظركم بس بأخذ مبلغ زيادة حق الأنتظار او أشوف زبائن
تشاورنا شفنى التكاسي قليله وحنا متأخرين والمنطقة زحمه قلنى أوكي بنرجع معك
اوريكا كانت روعه بزاف كان فيه غيوم وزحمه لأنه ويكند في مطاعم تحت طبعا شغل ريفي البعض منها الطاوله وسط المويه لحظات وينزل مطر خفيف
الطبيعه والزين والوجه الحسن ( أسأل الله لي ولكم الجنة )
قررنا الصعود للأعلى والغداء
طلبنئ طاجين لحم ومشاوي وصحن فواكه
وأنفرد بصديقتي العزيزة على أنغام الجو الجميل وشوية تصوير وكانت البطارية على وشك النفاذ وهذا شئ ضايقني لأن لسى ما طلعنا لشلال ونتبادل أطراف بعد الغداء صليت العصر وهنا بدينا الصعود لقمة الشلال طبعا المكان يبي لياااقة
صديقتي العزيزة تعبت من الصعود هههههه كل شوي توقف وأنا أقول وصلنا مسوي دليله لدرجة قالت خلاص بنسحب وانت روح أصريت عليها وعطيتها راحه ونواصل وصلنا عند مكان مررره صعب اللي اذا تعديته تختم ماريو
عفوا تحمست أقصد توصل لشلال اللي هو الزبدة بس فعلا صعب عبارة عن صخور تغلط ممكن ودي حوش
المزمزيه شافته تحطمت أنا ومقهور أن بطارية الكاميرا خلصت ولا جبت الشاحن والوقت يداهمنا الساعة 5 تقريبا حنا طالعين العالم نازله قلت تدرين نمشي ويوم ثاني نرجع مستحيل ما أصور وخاصة مكان يستاهل إنك ترجعلها مشينا عالسيارة حصلناهم ينتظرونا ركبنا وعلى مراكش
حنا راجعين وصلنا عند الدرك وقفنا نزل كالمرة الأولى صاحب الطاكسي شوي يجئ عسكري طبعا انا وصديقتي العزيزة قدام والشاب والفتاة بالخلف
فتح الباب اللي وراء وقال لشاب بطاقتك قال ماعندي
قال للبنت ردت ماعندي سأل صديقتي قالت ماعندي وهي معاها بس ماتبي تعطيهم قالها إنزلي ( اهااا هيك لكان ) مانزلتم إلا المزمزيه عرفت الدعوة خربانه لحظات وجاني واحد منهم قالي إنزل نزلت وأنا داخلي نار بس حاط وضعية ماهمني واطقطق بالجوال خذاني عند الثاني اللي بالسيارة حقهم والمزمزيه واقفه عنده وهي قمة الخوف قالي عطني جوازك قلت ماعندي
طبعا هو معي بس عارف فيه أستفزاز قلت كذا قال علاش مو معك قلت ايش تقول مافهمت تكلم عربي وانا فاهمه
قال هذا عربي شلون ماتفهم قلت لا مو عربي أنت تتكلم بلهجت المغرب وأنا ما أفهم منها
رجع تكلم عربي مكسر ليش ما تأخذ جوازك قلت ليش أخذه في الفندق أمان علشان مايضيع ومايحتاج لأن واضح إني مو من البلد يعني ليش أخذه
قالي خلاص رح السيارة يبيني أتكلم بخصوص صديقتي العزيزة طنشت ورجعت السيارة وأنا أسب وأشتم من القهر شويات جت صديقتي العزيزه قالت : هما قالولي عارفين إنك سعودي وأني معك خليه يدفع أو نأخذك ونحولك عالقاضي بخصوص والدمعة في عينها
والله العظيم وقتها كرهت المغرب وكرهت السفر واللحظه اللي كنت سبب أضع هالبنت في موقف مثل ذا ولابيدي أحرمهم من مبتغاهم الكلاب
قلت ماني معطيهم وأعلى مافي خيرهم يسونه ماراح يأخذونك أنا معاند لأن موضوع الأستفزاز بطريقة ذي وشغل الضعفاء يقهرني
طبعا قلتها وأنا قمة الغضب والأفكار في رأسئ تمر بسرعة وكلها بتوديني في النهاية سجن لسنوات وأنا في بلد غريب المهم صديقتي العزيزه قالت بليز ومسكت يدي وهي شبه تنهار شفتها قلت ماعليك كم يبون قالت يبون 500 درهم بس قلتلهم ما معاه إلا 209 درهم قالوا مستحيل سعودي مايقدر يدفع هالمبلغ بس أنا قلت هو ما ياخذ مبالغ كبيره اذا بيطلع علشان السرقة قالوا أوكي
قلتلها خليك هنا أنا بروح جيت عندهم عطيتهم الفلوس وأنا ودي أحطها عالجزمة ونظرت حققد بيني وبينهم من بعيد قالها خلاص روحي
ركبنا ومشينا وقمت أواسيها وما صار شئ وأحاول أطلع منها ضحكه أبتسامة شوي وفصلت على راعي الطاكسي بالمغربي بححت تخسئ تفهم لدرجة قلت الحين تعطيه كف مدري شنو السبب وأنا يابنت الناس صلي عالنبي خلاص الموضوع أنتهئ طيب وشفيك ولا عطتني وجه شوي يدخلون اللي راكبين معنا طبعا السواق يرد بكلمه كلمتين زي الغلطان ما يعرف يرد
وسكتت سألتها أشفيك قالت إذا وصلنى أعلمك
الجو صار هدوء لين وصلنئ ساحة الفنا حول المغرب تقريبا
سألتها شنو السالفة قالت سواق الطاكسي وحنا رايحين يفكرك مغربي ولمن عرف دق عليهم وعلمهم إنك سعودي وأنا معك وحنا راجعين صار اللي صار
قلت : ماعليه صار خير ، كان مخططين لساحة الفنا بس المزاج سيئ
عالفندق شور وجالسين مع بعض بعدها طلعنا أكلنى ورجعنا نووووم
---------------------------------------------------------