عرض مشاركة واحدة
 الصورة الرمزية مجنون صاحي
مجنون صاحي
مزعوط قدير
المشاركات: 180
تاريخ التسجيل: May 2016
مجنون صاحي غير متواجد حالياً  
قديم 2016-07-08, 07:40 AM
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
راح أعيد أخر جزء ومنها أكمل لأنه مثل ماقلت أرسل ناقص وأنا أفضل أنزل جزء تكون الأحداث مع بداية يوم جديد وأختمه بنهاية يوم ( تحياتي)

الأحد ٦/١٦ ميلادي

صحيت الساعة ٩ وجلست مع صديقتي العزيزه نتبادل أطراف الحديث لأني أستمتع بكل لحظة معها وبحكيها وأحب خجلها وتعويض اللحظات التي كنت أشتاق لها في بلدي
الساعة10:30 كل شخص راح يبدل وطلعنا نفطر في المحلبه ديالي بعدها رحنا المناره بس علشانه حر والظهر ما طولنا وطلعنا
أخذنا طاكسي قاصدين قصر البديع مسافة أقل من 10 دقائق (قصر البديع تاريخي وأثري بناه السلطان السعدي بعد إنتصاره في معركة ضد البرتغاليين ) المنطقة اللي فيها قصر البديع وقصر الباهية الذي بجانبه تعج بالسائحين الأوربيين تحس إنك في بطولة اليورو ونسبة قليله من أصحاب العيون الضيقه( شرق آسيا ) طبعا أنا أنبسط بها الشئ ولا زود على ذلك بما إن الجو حار شوي السائحين يطربك وتشوف شئ على قولة( الشاعر خلف بن هذال / شئ يخلي جبين الحر ينداله )
مالها دخل بس طرت على بالي هناك محلات بالمنطقة كلن وصنعته هذا يبيع تحف والثاني جلابيات والآخر أقمشة حبيت المكان وصلنا قصر البديع قالوا مقفل فيه صيانة تخلص اليوم الثاني طلعنا رحنا قصر الباهية كلها جنب بعض حول ساحة وجامع الفنا قصر حلو رغم مضي أكثر من 150 عام تشوف الزخرفه والنقوش ويقولون إن مافيه سقف يشبه الآخر ( أنصحكم بالقراءة عنه ) هذا القصر أتوقع وقت بنائه كان يصنف من وحي الخيال للأمانة يستحق الزيارة أظهرت مهاراتي في التصوير لين خلصت البطارية كالعادة بس المره ذي مع الشاحن

طلعنا خذينا لفة على المنطقة والمحلات وكالعادة صديقتي العزيزه تعبت إذا صارت تمشي وراي يعني نفذت لياقتها أوقات العسكرية وتأثير دوراتها العنيفه تغلبني وأقولها وااصلي مشي لكن إذا شفت التعب أختلط مع الجمال أمسكت بيدها ونكمل المشي أو أعطيها راحة ، لحظات والجوع أخذ أسلوب الغزو
شفنا بجوار قصر البديع مباشرة مطعم ومقهئ تصعد بالدرج تحصله مكشوف ( يعني بالسطوح ) ومطل على الساحات والمحلات طبعاً الغداء لازم الطاجين أساسي وكالعادة الأكل في هالبلد لذيذ بعد الغداء شوي حلى وقهوة .

بعدها رجعنا الفندق فترة راحة أبو ساعة ونص بعد الهجوله لو ما نريح ممكن صديقتي العزيزة تاخذ أغراضها وترجع كازا هههههه ذبحتها بالمشي والهجوله، أذان العصر كإعلان عن نهاية فترة الراحة ( على فكرة يأذن العصر حول الساعة 5 والعشاء الساعة 10 أغلب المحلات والدكاكين اللي بشارع الفندق اذا أذن العشاء قفل ) المهم صليت وطلعنا والوجهه ساحة الفنا الشهيرة اللي أي تقرير تلفزيوني عن المغرب لازم تنعرض ، خذينا طاكسي وهوبا ساحة الفنا وقف الطاكسي وقال وصلتم نزلنى وعالطول أسحب الكاميرا من على كتفي تقول إني بأقتحم مشينا متجهين لساحة والزحمه وااضحه من بعيد الساحة وكلن يترزق الله بطريقته الخاصة اللي معه ثعابين و شوي يدخل فيك واحد ويغني مستخدم الطبله واشوف عالم متجمعين وكل واحد وسنارته أستغربت حدااق هنا هههههههه أنظميت لأعرف وش عندهم لقيت شخص حاط مجموعة علب عصير مختلفة الأحجام ويعطيك سناره بس تدفع مبلغ بسيط واللي تصيده خذه لك بس أفقشني اذا قدرت
وتشوف اللي يجذب الناس بحركات الخفه والمكان فعلاً مزدحم ومابين التنقل والإندماج في المشاهدة ألتفت لصديقتي العزيزة ولم أجدها يمين يسار مافيه وأعطيك لفه كاملة مافيه أحد الوضع بداية إرتباك مع دقات القلب اللي حطمت أرقام قياسية وزود على ذلك إنها ما أخذت جوالها تركته في الفندق
قررت أمشي عكس إتجاهي مسافة قليله وأشاهدها واقفه وتأخذ ثلاث لفات في ثانية المسكينه ولا أنتبهتلي إلا لمن قربت منها حسيت بعودة الروح لها وكلن يعاتب الآخر
أمسكت بيدها وكملنا المشي ولكن أخذنا جهة المقاهي التي على جنبات الساحة البعض منها في الأعلى والذي يكون عامر لأنه يطل على الساحة كاملة والبعض لتصوير وأنت واقف تحت مع الغروب تشاهد فلاشات اللي تسوي منظر ملفت ثم أتجهنا أتجهنا للجهة المقابلة وهي دكاكين ومحلات الجلابيات وأكسسوارات وهدايا وألعاب وخذيت شوي أغراض لي وصديقتي العزيزه ( من حضر القسمه فاليقتسم )واللي قررت الرجوع له قبل السفر لأخذ الهدايا أذن المغرب وحل الظلام .

المهم فريت الساحة زنقه زنقه شبر شبر زاوية زاوية لدرجة وحنا بين الأزقه والظلام صرنا ماندري وين متجهين شوي الا أشوف ساحة صغيرة جداً ترابيه والمحلات تحيط بها المكان موحش نوع ما طلعت محلات لبيع الإرقيلات والمعسل تذكرت أخوياني وعشقهم لها قلت بصور وأرسلهم لأن أشكالها والزخارف أعجبتني وأنا مو حق معسل ، وزي ماتوقعت نشبولي نبي منها
وعدنا لساحة قاصدين الأكشاك ( جمع كشك ) الذي يتفنون في الأكل المغربي وبما إن صديقتي العزيزه من عشاق الحريره وكانت تقولي لازم تذوقها وكانت هذه هي الفرصة
بعدها صليت المغرب ورجعنا الفندق حطينا الأغراض ورحنا نتعشئ وقلنا مايحتاج طاكسي منها يكون العزف المنفرد والأستمتاع بالجو اللي يكون رايق ليلاً قالت شو رأيك نروح مقهئ ونستمتع بالطرب وأغاني ونغير جو قلت مافيه مشكلة بعد العشاء رجعنا وتكشخنا طبعاً ماندري وين نروح مانعرف المقاهي الحلوه من اللي عامره او ماينصح فيها وزي كذا لكن عم قوقل في الخدمة بحثت طلعت لي كذا مقهئ جاء الأختيار عالديوان لكثرة اللي يمدحونه

أخذنا طاكسي وعالديوان أفتكرنا إنه قريب من كيليز طلع بعيد عن وسط المدينة والتكاسي مافيه ( يجون يوقفون عند المقاهئ والمراقص يدورن زبائن ) وصلنا الساعة ١٢:٢٠ وكان فيه تردد أنا والمزمزيه من ناحية ما نحصل طاكسي والثانية لا يكون الوضع لا تنزل شراب لأن في حياتي مادخلت مكان زي كذا ولا أدري وش الوضع ، كلمنا صاحب الطاكسي ترجع لنا قال راح تتأخرون قلنا لا ساعتين قال أوكي وأخذنا رقمه باقي سالفة المشروب قلت أستفسر نزلت لقيت أحد العاملين في الديوان قال ماتشرب قلت لا قال تفضل في الجهة ذي أشر عاليمين قلت أوكي رجعت وأخذت المزمزيه ودخلنا أغلب الموجودين من الخليج وهذا السبب إنه عامر بالطيور جوهم حلو ومطرب وأغاني وروقان وأنا بدأ يطري على بالي موعد السفر ويعكر مزاجي ولكن أحاول أندمج بالجو والطيور من كل الأشكال والأجسام والأحجام حسب طلبك تحتار وين تناظر تعمدت أخذ طاولة بعيد عن الطيور علشان عارف بيصير فيه نظرات وإبتسامة ( إحترام لشعور صديقتي العزيزة )
بعد الساعة ١ بدأ المقهئ يمتلئ والطيور على أشكالها تقع ( أتوقع فاهمين )
ما طولنا الساعة ١:٥٠ طلعنا وعالفندق ومزاجي لا أعلم ملخبط او مبسوط
وصلنا ونووم
رد مع اقتباس