اول شي : شكرا يا اهنجار علي هذا الاهداء يا صاحب القلب الكبير و المحب وهذا دليل علي صفاء نفسك و تفكيرك الراقي الانساني الي ابعد حد .
الشي الثاني : (اختلاف الراي لا يفسد للود قضية ) حسب الردود اعلاه اجد منها المتطرف والذي يحمل فكر اقصائي و يحرض علي الكراهية . يا اخواني إن النفس الإنسانية بصفة عامة مكرمة ومعظمه وليس فيه استثناء بسبب لون أو جنس أو دين ( يهودي او مسيحي او سيخي او ملحد )، قال تعالى في كتابه (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)
وهذا التكريم عام وشامل، وهو يلقي بظلاله على المسلمين وغير المسلمين فالجميع يحمل في البر والبحر، والجميع يرزق من الطيبات، والجميع مفضل على كثير من خلق الله عز وجل.
وقد انعكست هذه الرؤية الشاملة لكل البشر، وهذا التكريم لكل إنسان على كل بند من بنود الشريعة الإسلامية، وبالتالي انعكست هذه الرؤية الشاملة على كل قول أو فعل لرسولنا صلى الله عليه وسلم وهذا يفسر لنا الطريقة الراقية الفريدة الرحيمة التي تعامل بها الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم مع المخالفين له والمنكرين عليه.
إنه يتعامل مع نفوس بشرية مكرمة فلا يجوز إهانتها أو ظلمها، أو التعدي على حقوقها، أو التقليل من شأنها، ويشرع لها الحق في التعايش مع البشر وهذا واضح في ايات القران الكريم وكذلك في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم .
التعديل الأخير تم بواسطة yhy ; 2011-07-20 الساعة 04:23 PM