استمريت ارتشف من قهوتي و سحبات من سجائري .. التي لم تنتهي الاولى منها حتى الحقتها بـ الاخرى ..
و اخذت اسال نفسي .. ماذا افعل
لماذا هذا التخبط .. و كاني لا اعلم ماذا اريــد
و اخذت استذكر الفتيات ..
ملاك .. فتاه طيبه رقيقه حنونـه بسيطه
ما ذنبها ان كانت تبني احلام و انا لم اعد اعلم ما اريـد منها
ماذا لو تعلقت الفتاهـ .. هل اكون انا السبب في خذلانها و جعلي ذكرى سيئــه في داخلها
هل سـ اكون سبب في حزنها ..!
ليلي ـ وفاء ـ آمال .. وضعهم نوعاً ما مطمن فـ نحن مجرد اصدقاء حتى هذه اللحظــه و لم اعرف من اي نوع من الفتيات هم
فتاة المرجان .. ماذا سـ يحدث معها .. و كيف اتصرف .. و احساسي نحوها و اصراري الى اين سياخذني
سارا .. هي تعلم من البدايــه انها صداقه و علاقــه تطورت و كلانا يعلم ان كل منا يحترم الاخر و يسعد بقضاء الوقت معـه و التطورات التي حدثت في ليالي صاخبـه زادت من تمسكنا بـ بعضنا .. فكل منا قـدم للاخر ما يطلب و اكثر .. بدون قيود و بدون حتى تفكير .. فالعفويـه كانت هي ما قادنا لكل هذا
... لـ أفيق من كل هذا .. و اتذكر فاتنتي .. و النبض الذي يجري داخل شراييني .. العراقــه و الاصالـه .. و نظرة الام الحنون التي فقدتها لـ اجدها في عينيها و في عودتها لتنهي النزاع بيني و بين موظف الجمارك .. لينتهي الفكر هنا و بدون تردد اتصل عليها ..
انا : السلام عليكم
... : عليكم السلام
انا : كيفك اخي
... :صافا الحمد لله
انا : ما عرفتني
... : اكيد انت اشرف ديال المطار
انا : اي اخي
.
ودار بيننا حوار ليخبرني انه بالعمل و بمجرد عودتـه للبيت سيجعل الوالده تحدثني
طرقات ع الباب لاجد المسؤلـه عن الشقه تحمل بعض الاغراض بيدها و ادخلتها للمطبخ لتجهز الافطار ..
استيقضت سارا .. وقبل ان تغسل حتى وجها وضعت راسها ع كتفي و ذراعها تحيط بـ رقبتي ..
انا : سارا مو لوحدنا فيه ناس
سارا : دع كل الموجودين يرونا .. فلم اعد اهتم
انا : مجنونـه
سارا : اصبحت كذالك منذ يومين فقط
انا : اعتقد انك ولدتي هكذا
سارا : اقترب .. فـ اريد ان اشكرك ع الليلــه الماضيــه
انا : و لماذا
سارا : كانت رائعــه .. و خصوصاً الساعات الاخيره
انا : اذا سـ تشكريني غداً ايضاً
سارا : اما تزال بـ كامل نشاطك
انا : ستعرفين حينها
حضر الفطار و بنظرات ابتسامه من المسؤلـه عن الشقه : مرحباً روميو و جولييت
ابتسمنا و ضحكنا و اكملنا الافطار .. ليتصل خالد و يسأل عن جدول اليوم .. فاخبرته ان يسال كيم و انا اسال سارا و نقرر
لتحادث سارا كيم و يقرران انهم يرغبون بـ تجربة الكبسه العربيــه و تم الاتفاق ع ذالك ..
أنا : وين الاقي رز خليجي
المسئولـه : يوجد عندي منه
انا : كيف
المسئولـه : احد المستاجرين اعطاني هو حين غادر
انا : كويس
المسئولــه : سـ اجلبـه بـ شرط .. ان تنتظروني ع الغداء .. فحاولت طبخه و فشلت
انا : موافق
اتصلت ع خالد و ابلغته اني انا من سيقوم بالطبخ و ان الساعـه الخامسه سيكون الغداء جاهز بـ الشقه .. و خرجت المسئوله بعد ان سالت هل نحتاج شي لـ الغداء قبل ان تغادر .. و اخبرتها اني ساخرج لـ شراء ما نحتاج .. خرجت و اكدت انها سوف تكون قبل الساعه الخامسه موجوده
سارا : لا زال هناك وقت
انا : ع ماذا
سارا : لتجهيز الغداء
انا : نعم و احتاج ان اذهب للمرجان لشراء بعض الاغراض
سارا : اذا تعال معي
انا : الى اين
سارا : لم اعد اتحمل الانتطار حتى الليل
بعد ساعـه ذهبنا لاخذ شور ع السريع و اخبرت سارا اني ذاهب للمرجان ولن اتاخر التي اصرت بـ دورها ان ترافقني و هي تقول كم ساعه بيننا لاضيعها بعيده عنك ..
استسلمت للامر الواقع و تجهزنا لـ الخروج و غامرت بان نذهب بـ تكسي واحد .. و نحن في التاكسي اتصلت ملاك لتخبرني ان ظروف حصلت لها اجبرتها ان تقفل هاتفها و انها وجدت اتصالاتي و قالت ان اليوم ستخرج مع عائلتها و تتمنى ان تراني و لو من بعيد .. انهيت المكالمه و دخلنا المرجان .. لتقع عيني ع الفتاه ذات الشعر الاسود .. التي رغم فرحتي بـ رؤيتها .. الا ان موازيني قد اختلفت ..
انا و سارا ناخذ ما نحتاج داخل المرجان و بحث عن ( ماء الزهر ) و الذي يوجد عندنا في الاقسام الغدائيه لاجده هناك بعد تعب و اسأله للعاملين في قسم التجميل
انهينا اغراضنا و لم يبقى الا اللحم الذي قررنا ان ناخذه من احد المحلات المخصصه لـه ..
و من سوء الحظ ان اقل كاونتر للمحاسبـه هو كاونتر الفتاه ذات الشعر الاسود .. لاتخبط و احاول الابتعاد لاجد نفسي بـ الكونتر الاخر و بصعوبه تمكنت من الخروج من دون ان تشعر بي
لي عـــــوده