اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف
انتهت الليله التي لا تنسى ..
و ذهبنا في نوم عميق .. لتستيقظ سارا ع مكالمه من كيم تخبرها انه تم اعتماد الحجز لـ مدينة طنجه غدا صباحاً لزيارتها و زيارة الاماكن حولها للعوده منها الى كازا ..
سارا : مو حابه اروح
انا : بشتاق لك
سارا : ليش ما تجي معانا
انا : كم يوم راح تجلسو في طنجه
سارا : اربع ايام
انا : باخذ رأي خالد
سارا : دعنا نستغل اليوم فلم يبقى كثير
انا : دعينا ناكل شي
سارا : ساذهب للمطبخ
انا : و انا سوف اخذ دش
طرقات الباب تاكد ان الطارق هو المسئولـه عن الشقه .. انهيت الشور و خرجت لاجد الافطار معد فقد تاخرت و جلبت معها كل شي جاهز من الخارج .. جلسنا لتناول الافطار .. لـ اتفاجئ من جلوس المسئوله وكتفها بـ كتفي و كان جسدانا متصلان لا يوجد فاصل بينهم
بدت نظرات سارا تتغير و لم تتكلم ابداً .. لتضع المسئولـه يدها ع فخذي .. و هي تحاول ان توزع علينا الاتاي .. تكهرب الجو قليلاً لاخبرهم ان سجائري انتهت و اني سوف اغادر لـ شراءها
لتطلب مني المسئوله ان ترافقني ..
كانت ملامح سارا غير راضيه و رغم هذا قالت انها سـ تبقى
طلبنا المصعد و بدون سابق انذار مسكت بيدي ..
المسئولـه : هناك احساس غريب حين المس يدك
انا : اي تحسي نفسك من حجمها ماسكه خشبه
هي : لا ابداً اشعر بالامان فهي توحي بالرجوله
انا : لانك امرأه و انا رجل
هي : تختلف عن باقب الرجال
لم اعد اعرف ما اقول و من الحظ وصلنا لطابق الارضي و كان محل بيع السجائر بعيد نوعاً ما مشينا و اخذنا نتكلم عن وقت مغادرتي و اني سوف امدد للمره الثانيه لمدة ثلاث ايام
هي : الكنديه هل هي معرفه قديمه
انا : لا .. عرفتها في اوريكا
هي : و اصبحتم مقربين لهذا الحد
انا : طيبه و سعيد برفقتها
هي : اذا لم تجرب المغربيات
انا : ما فهمت قصدك
هي : ما اشوفك تجيب مغربيات الشقه
انا : مرتاح معاها لو مو مرتاح ممكن
هي : هل ستكون موجوده غداً حين قدومي الصباح
انا : غدا رحلتها لـ طنجه
هي : غداً لا يوجد عندي خدمه و من الممكن ان أتي و اجهز الافطار مبكراً
انا : مثل ما تحبي
هي : اذا نايم ما راح ازعجك
انا : عادي .. عندي قاعده ( النوم في الوطن )
ضحكت و قالت اوك لتقول انها سوف تذهب و لقائنا غدا .. اخذت باكيت الدخان ودعنا بعضنا و عدت لشقه
سارا : اشتريت السجائر
انا : نعم
سارا : حركه ذكيه منك
انا : لماذا
سارا : غرفتك لازال فيها الكثير من باكيتات لسجائر
انا : اعلم
سارا : خفت ع مشاعري حين كانت تقترب منك وهي تنتهز الفرص لكي تلمسك
انا : اي
قامت بـ احتضاني مبتسمه تعانقنا لفتره حتى قالت ان ترتيب اليوم سيكون من اختيارها هي و اتفقنا ع ذالك ليرن هاتفي و كان رقم غريب اقفلت الجوال مباشره سالتني لماذا اجبتها بان هذا اخر يوم لنا و لن اضيعه حتى بالانشغال بـ الهاتف
ابتسمت و قامت بالاتصال بـ كيم و ذهبت بعيداً لـ تحادثها
كان القرار ان نذهب لاحد المنتجعات و نقضي باقي اليوم هناك لنستمتع بـ السباحـه و لتستمتع هي بـ اشعة الشمس
و ان كيم سوف تتفق مع احد المسوؤلين في الفندق
اتصل خالد ع هاتف سارا و طلب محادثتي ..
خالد : ايش السالفه
انا : بنروح مثل الشاليه في مسبح و جلسات
خالد : شكله فلـه و وناسه .. و نشوف الناس وهي تسبح
انا : اي
خالد : ولحم في كل مكان
انا : اي اذا هذا بيخليك تتحمس
خالد : ليه بيسافرو
انا : طبيعي يسافرو تراهم مو مغربيات هم
خالد : اتصلت آمال
انا : ايش تقول
خالد : ما عليك صرفتهم
بعد اقل من ساعه غادرنا لنصل وجهتنا .. كان المسبح مليء بـ البشر و من جنسيات مختلفه جلسنا و طلبنا بعض العصيرات الطازجه .. و اخدنا بالحديث مع بعضنا حتى قدم احد المسئولين هناك و قمت بسؤالـه ان كان هناك مسابح مستقله و اخبرني انها خارج هذا القسم و تم الاتفاق بعد جدل طويل ع ان ناخذ واحده منها حتى الساعه 1 صباحا فقط بـ قيمة 1900 درهم بعد ان طلب هو 200 درهم له لان النظام اخذ يوم كامل و هو سيتجاوز ذلك لانها من الحظ ليست مؤجره اليوم و يبدء تاجيرها غدا
انهينا العصير و توجهنا الى وجهتنا
حسبي الله على عدوك انا ما حتى في الديره ماسبحت
واذا رحت مع العيال تلقاني زي مفك التونه عالاطراف بس ؛؛وأنت مع ساره