موضوع زيارتك للعم في منزله بوجود اسرته جعلني استعيد تجارب مماثلة لشخصين تعرفت عليهم الأول في مدينة القنيطرة والثاني في مدينة طنجة . كم ادهشني كرم اهلنا في المغرب وحبهم للضيف وسؤالهم بلهفة وشوق عن مكة المكرمة والمدينة المنورة وكيف يحملون ضيفهم على أكف الراحة فلله درهم من شعب طيب مضياف . أما موضوع ترتيب السهرة وان مستعد تخسر لأجل اسعاد اصحابك فهذا التصرف ليس بغرب من شخص نبيل مثلك . لك مني كل التحايا أخي اشرف . استمر فلازال في القلب شوق لم يرتوي من عذب حديثك .