اخذنا بعض الصور التذكاريـه و انتقلنا لـ بـدايــه النهر الجاري من اعلى الشلالات استمتعنا بـ الوقت و السوالف
لـ فتره مؤقتـه تذكرت سارا و اين كان اول لقاء و كيف تطور .. طردت الفكر المسيطر و ان هذا الوقت مخصص فقط لـ مروى لـ تقاطعني سناء ..
سناء : فين سارح
انا : في ايهم اجمل .. المنظر حولي او عيون مروى
سناء : ما احد يقدر عليك بـ الكلام
مروى لم تتحدث و الخجل كان واضح عليها
سناء : و ايش طلع الاجمل
انا : اكيد عيون مروى
سناء : قريبك اللي كلمتني عنه لسانه مثلك .. يعني كذاب كبير
انا : ليــه
سناء : اذا لسانـه مثلك بوافق عليه
مروى ضاحكه : حشومه عليك سناء
انا : ما تعرف تحشم والو
سناء : لا تتكلم مغربي تخرب كلامنا
انا : مروى مشينا و خلينا الكائن هذا لوحده
مروى : لا ما اقدر .. رجلي ع رجلها
سناء : يلا نتسلق لـ الشلالات
انا : تعرفو الطريق
مروى : سهل الطريق
انا : يعني ضحكو عليا .. و اخذت القيد
سناء : واعر الطريق
انا : عادي دام راح اضيع مع مروى موافق
مروى : مرسي
اكملنا صعودنا بـ اتجاه الشلالات و نحن نستمتع حتى انزلقت قدم سناء و بدون شعور منها تمسكت بي و لم ننتبه الا ونحن نسقط .. و من حسن الحظ لم تكن المسافـه عاليه و اصيبت سناء بـ إلتواء بـ كاحل قـدمها و انا بـ كدمات ..
اردنا ان نكمل و لكن اصرت مروى ان نرجع و نكتفي بـ الجلوس بـ الاسفل .. نزلنا و اخترنا لنا موقع اكثر جمالاً من الاول و استاذنت مروى بـ انها ستعود بعد قليل ..
سناء : من الحظ سقوطنا
انا : ليـه تقولي كذا
سناء : لجل نبقى مع بعض
انا : امري
سناء : ما لاحظت نظرات مروى لك
انا : ايش فيها
سناء : من زمان ما اشوفها كذا .. و نادر تخرج من دون اهلها
انا : ايش قصدك
سناء : اتوقع بدءات تحبك
انا : تحبني ؟
سناء : و متاكده انك تحبها لكن مو معطي نفسك فرصه
انا : ما انكر تعلقت فيها من اول نظره
سناء : جاوبني بـ صراحـه
انا : تفضلي
سناء : متى ممكن تفكر تتقدم لـ مروى
انا : ليت توضحي اكثر
سناء : انت تقول معجب فيها و تعلقت من اول مره صح
انا : اي
سناء : نهايـة الاعجاب و الحب شو
في هذه الاثناء قدمت مروى حاملـه كيس بيدها ..
سناء : نكمل بعدين
لـ تتحدث مع مروى : وين غبرتي حبيبه
مروى : ادور عن فارمسي
انا : فارمسي هنا
سناء : اه كاين لكن صغير داخل بقالـه
مروى : اعطيني رجلك حبيبه نحط لك من هذا
سناء : مرسي
وضعت لـ سناء بعض الاعشاب التي ربطتها بـ شاش لتبقى دون ان تسقط ..
مروى : اجي اشرف
انا : ناري من اشرف منك
مروى : خلينا ندير لك العلاج بدون غزل
انا : واخا حبيبه
مروى انزلت راسها بـ خجل و لم تجب
سناء : شيكون الـ حبيبه
انا : لها ساعه تقول لك حبيبه و انتي تقولي لها الحبيبه و انا قلتها صارت جريمه
سناء : اه ما تقول لها هذه الحبيبه ديالي
انا : تخيلي كنت بعيد و ما مسكتي فيني
سناء : كنت بدل اسقط عليك بسقط ع الحجار و اموت
انا : كويس عارفه .. و تعامليني كذا
سناء : اشنو بغيتي
انا : المفروض تدوري عن رضاي
مروى : صافي خناق .. هات ايدك نديرو لك العلاج
استمرينا بـ الاحاديث و الضحك حتى قررنا تناول الغداء و بعدها شربنا الآتاي و قررنا الرحيل .. لـ اشعر بـ إلم في القدم لم اشهر به الا بعد نهوضي مما شكل صعوبه في تنقلي ..
مروى : اشنو دار ليك
انا : الم ما اتحمله
سناء : الف سلامه
مروى : خلاص نروح ع مراكش ترتاح
انا : لا نكمل سهرتنا بكره مسافر
مروى : لازم ترتاح
سناء : معليش اشرف
انا : هذا قدر ما لك علاقـه فيه
صعدنا التاكسي متوجهين لـ مراكش و عند الوصول طلبت سناء بـ لطف من السائق ان يوصلنا لسكني بسبب ما حدث و الذي كان خلوقاً في تعاملـه
وصلنا لـ الشقـه و حاسبت السائق و ذهب ..
مروى : اشرف نفسي اطلع معاك لكن ما اقدر ما عملتها بـ حياتي
انا : ولا يهمك
سناء : و انا بخاطري ابقى معاك لكن ما تعودنا
انا : لا تشيلو هم عادي
مروى : كلم اصحابك يجو
انا : اوك
استاذنو و ذهبو و صعدت لشقتي لـ اجد ان قدمي زاد الانتفاخ بها