انتهى وقت الاستمتاع بـ روعـة منظر البحر و كان اغلب الزوار من الطبقـه المخمليــه ..
قرر الشباب ان يذهب كل منا لـ سكنه و نلتقي بعد ساعتين في وناسـه .. اعتذرت منهم بعد ان اكدت عليهم ان الغداء غداً سيكون في طماريس
انتقلنا لـ السيارهـ و افترقت عنهم و صعدت لـ غرفتي بـ الفندق و اخذت قررت ان ارتاح قليلاً لـ اتصل بـ سارا بعد اخذ قسط من الراحـه .. لـ تتصل مروى لـ تطمئن
بحث عن ملابس داخل حقيبتي و جهزتها .. قمت بالاتصال ع الاستقبال و تعذرت ان هناك مشكله بالتلفاز و اخبروني بأنهم سيرسلون من يتكفل بـ الموضوع ..
وصل الفني اعطيته 20 درهم و اخبرته اني بحاجه ان اعرف رقم الغرفه التي تسكن فيها فتاه من كندا و اسمها سارا
وعدني ان لن يتاخر اكثر من دقائق و يتصل لـ يعطيني الرقم .. عرفت رقم الغرفــه اتصلت و لم يجب احد
فـ قررت ان اخذ شور لـ استعيد نشاطي .. و عدت لـ اتابع بعض محطات التلفاز و كنت بين الحين و الاخر اجري اتصال ع الغرفـه حتى تم رفع السماعـه .. اقفلت الخط و ارتديت ملابسي و توجعت لـ الطابق الاسفل متوجه لـ غرفـة سارا
بعد طرقات خفيفـه ع الباب .. فتح لـ تراني سارا امامها
لـ تخرج منها صرخـه تعبر عن المفاجأه و الاستغراب لـ اطر ان اضع يدي ع فمها و ادفعها بـ رفق داخل الغرفه و اغلق الباب
لم تكن سارا من صرخ و لكن هناك صرخه اخرى من كيم .. و كان واضح عليهم الاستغراب ..
سارا : متى وصلت
انا : قبل ثلاث ساعات ممكن
سارا : ليه ما كلمتني
انا : و كيف اشوف ملامحك هذه اذا كنت كلمتك
كيم : اهلا بك
سارا : ما توقعت اشوفك لانك خبرتني غدا تحاول
انا : وعدتك اول ما تكوني بكازا اجي
سارا : كم رقم غرفتك
اخبرتها بـ رقم الغرفـه و طلبت مني ان انتظرها لـ تجهز و تصعد لنقضي باقي الليل هناك
صعد لغرفتي و كانت ملامح سارا اكثر رقه و عذوبـه من اخر لقاء كان بيننا .. هنا تذكرت اني غفلت عن شراء هديـه لها و الوقت لم يعـد يسعني لـ الذهاب و شراءها
توجهت لـ حقيبـة ملابسي فانا اتذكر ان من بين عطوري بعض العطور التي يستعملها الجنسين .. و بالفعل وجدت واحد لم استخدمه بعد و كان لا يزال مغلف كما هو
لـ اواجه مشكلـه اخرى ان الثلاجـه فارغه و لا يوجد بها حتى ماء
تركت باب الغرفه شبه مفتوح .. فطرقت الباب سارا و دخلت
كان الشوق واضح ع معالم وجها لتعانقني عناق كان كفيل بـ أن يشعرني بذلك
جلست بـ جواري و بدءت بـ فتح جوالها لـ تريني نزهتها في طنجه اخترت بعض من الصور و طلبت منها ان ترسلها لي اكملنا
سارا : كنت اتمنى تكون معايا
انا : تعرفي كل شي صار بالصدفه و هذا اللي قدرت عليه
سارا : في كل مكان تخيلتك معايا
انا : ما انحرم منك
سارا : ليه تعرج
انا : رحت اوريكا و وقعت
سارا : اذا بشوف عذر و ما اخرج و ابقى معاك
انا : خذي راحتك عادي
سارا : راحتي بجوارك
سألتني عن الجدول للغد فاخبرتها ان الغدا سيكون في طماريس و ان معي خالد و صديق اخر و قبل المغيب نتواجد في عين ذياب لـ الاستمتاع بـ غروب الشمس في احدى كافيهاتها الشهيره
وافقت ع ذلك
اكملنا احاديثنا التي مضى بسببها الوقت سريعاً حتي قررنا النوم و طلبت منها ان تغمض عينيها و قدمت لها العطر و كانت مسروره به
استيقضنا في الصباح و كنت اشعر بـ العطش و الجوع و طلبت منها ان نتجه لـ احد الكافيهات و نتناول وجبـة الافطار
و بعد ان انتهينا قررنا السير و التامل بـ جمال الكورنيش
كانت سارا كـ الفراشــه و كانت تستوقف كل من مر من امامها عدنا لـ الفندق بعد ان اخذت بعض الاغراض التي نحتاجها