رد: رحلتي المثيرة في ربوع المغرب (كازا-المحمدية-طنجة-فاس-مراكش-أغادير))
الحلقة الثانية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إشتقت للقائكم يامزاعيط المغرب:Abu Ahmed (732)::Abu Ahmed (732)::Abu Ahmed (732)::Abu Ahmed (732)::Abu Ahmed (732):
والله شايف الزعطة باينة على وجوهكم:Abu Ahmed (99):
أول ما خرجت من باب مطار كازابلانكا استنشقت بعمق كأني لم استنشق هواءاً من قبل وكان الجو قمة في الروعة
كانت الخطوات تسابقني الى الديار:Abu Ahmed (13): وانا في شوق:Abu Ahmed (513): لزيارة كل مكان في المغرب
تحركنا أنا وصديقي بالسيارة :Abu Ahmed (157):وكنا نستمع الى الراديوا :Abu Ahmed (738): ورغم أني من رواد المغرب:Abu Ahmed (723): الا أن مخاوفي:Abu Ahmed (824): من قيادةسيارة داخل المغرب تبددت:Abu Ahmed (744): ووجدت ان السمعة المتداولة من صعوبة القيادة أو المخالفات المرورية كان مبالغاً فيها:Abu Ahmed (508): (أمشي عدل يحتار عدوك فيك:Abu Ahmed (444):) حيث وجدت أن المشكلة ليست في البلد التي نتوجه اليها:Abu Ahmed (63):ولكن المشكلة أن كثيراً منا قد تعود على الفوضوية :Abu Ahmed (735): ويريد أن يتعامل بنفس الأسلوب:Abu Ahmed (157): في تلك البلاد
صحيح أنه في حالة المخالفة :Abu Ahmed (157):لابد ان تدهن السير:Abu Ahmed (828): والذي لا يتجاوز 300درهم :Abu Ahmed (72):حيث ان مخالفة السرعة الرسمية هي 500 درهم

لكني وجدت أن هذا الوضع مشابه لأخواننا المغاربة ولا أحد فوق القانون:Abu Ahmed (710): (حال بحال)
كانت فكرة صديقي ان نستريح من السفر في كازا لمدة يومين ولاسيما أنني مدة السفر كانت بالنسبة لي 6 ساعات ونصف بالطائرة:Abu Ahmed (120): وكانت بالنسبة له 4 ساعات قدوماً من مراكش :Abu Ahmed (143):ومن بعد الاستراحة نتحرك الى طنجة ولاسيما ان المسافة الى طنجة طويلة نسبياً من كازا بلانكا حيث انها 370 كم تقريباً ولقد استحسنت الفكرة
بدأنا رحلة البحث عن سكن في فنادق كازا وفي خلال بحثنا توقفنا لاخذ بعض الفاكهة من إحدى العربات الواقفة بجانب ماكدونالدز في منطقة المعاريف، وفي خلال بحثنا وجدنا جميع الأماكن عامرة بالزاف فبدأنا في البحث عن شقق وكانت كذلك فانتقلنا نبحث في شارع المقاومة ولم نجد ووجدنا في المعاريف ولكن كانت الشقة 1500 درهم وكانت غير مناسبة حيث انها كانت تحتوي على غرفة نوم واحدة وصالة ويوجد مكيف واحد في الغرفة بالاضافة الى ان الفرش كان غير نظيف
إنتقلنا بعدها نبحث في الفنادق مرة ثانية ووجدنا في فندق الموحد في شارع الجيش الملكي مبتغانا، كان فرش الفندق جيد وكان سعر الغرفة المزدوجة 900 درهم والمفرد 750درهم وهذا السعر بعد التخفيض مع الإفطار
بعد وضع الشنط تحركنا الى الاكوت للتمشي :Abu Ahmed (98):والعشاء :Abu Ahmed (432):وكانت الساعة 11 مساءاً، كان الجو بديع ورائع ولم نشعر بالوقت رغم أن كلانا متعب حيث وجدنا الساعة قد تجاوزت 2 صباحا فقررنا الرجوع الى الفندق والاستراحة :Abu Ahmed (126):للتحرك في اليوم الثاني الى مدينة المحمدية:Abu Ahmed (157): حيث اني كنت اريد ان استثمر كل دقيقة في وقتي فالوقت لا يقف
كان من عادة صديقي النوم العميق :Abu Ahmed (119):فتركته يرتاح واستيقظت الساعة العاشرة صباحاً:Abu Ahmed (760): ونزلت للإفطار :Abu Ahmed (432):وبعد الإفطار :Abu Ahmed (791): وبعد اخذ دش صباحي :Abu Ahmed (455):تحركت أتمشى في كازا وذهبت وقتها الى سوق بجانب فندق حياة ريجينسي كان اسمه باب مراكش ان لم تخني الذاكرة، تمشيت في السوق:Abu Ahmed (734): واستمتعت ورجعت الساعة الثالثة بعد الظهر كان صديقي وقتها قد استيقظ:Abu Ahmed (750): وبدانا نتجهز للتحرك الى المحمدية والرجوع في أخر النهار
تحركنا بالسيارة:Abu Ahmed (735): الى المحمدية وفي خلال سيرنا كان بعض السائقين :Abu Ahmed (157)::Abu Ahmed (157):يؤشرون الينا ان أن هناك مشكلة في الإطار الخلفي توقفنا وفحصنا جميع الإطارات ووجدنا ان الجنط الخلفي كان غير متزن وقد أخبرني صديقي ان السائق الذي سلمه السيارة أخبره بان الإطار قد انفجر وأنه قد بدله ولكن الظاهر ان الرجل قد سار على الجنط فنحرف الجنط. قررنا ان نصلح الجنط وبعد قضاء ساعتين في البحث عن جنط وجدنا واحد وقد اشتريناه بمبلغ 200 درهم بعد أخذ موافقة شركة تاجير السيارة وبعد تركيب الجنط
.gif)
تحركنا الى المحمدية.
وصلنا الى المحمدية وتوقفنا عندها ولقد وجدتها مدينة رائعة مليئة بالسياح الأجانب، تغدينا بيتزا ولا أنصح بأكل البيتزا الا من بيتزا هت فقد كانت بيتزا سيئة الطعم بكل المقاييس في أحد تلك المطاعم هناك وكانت الساعة قد تجاوزت السادسة والنصف، ثم اتجهنا الى اللاكوت وكان رائعاً جداً ووجدنا هناك عربة تبيع الببوش (قواقع) وقد استحسنها صديقي ولكني لم استطع تذوق الا مرقتها ولكني لم استحسنها لاني لم اعهدها بأرض قومي.
بعد نهاية اليوم رجعنا الى كازا بلانكا ثم الفندق وذهبا في نوم عميق:Abu Ahmed (716): استعداداُ للتحرك الى طنجة:Abu Ahmed (5):، وفي النهاية فإن ما يعيب فندق الموحد هو القلق الدائم :Abu Ahmed (824):الذي يصيبونك به في الإتصال

ليسألونك عن التمديد:Abu Ahmed (503):
وإليكم الآن صور هذا الجزء
والى اللقاء في الحلقة القادمة:Abu Ahmed (706):