كان الاستقبال لا يوصف ..
كرم و حفاوه تذهب كل مقولـه تقال عن أهل المغرب تسوء لـ شعب ادخل بيتـه شخص غريب لا يعرفـه و جمعه بـ اسرتـه رغم السمعه السيئـه التي تحيط الشعب الخليجي
لا اريـد ان اصف جمال فتيات العائله المتواجدات .. فـ رغم ما نقوم به الا اننا نملك الفطره التي جبلنا عليها
دارت بيننا حوارات عديده بدءت بعدد السفرات .. وين الموجودين كان شاب في الثلاثين من عمره هو ابن اخت الغاليه و الذي احسيت انه متحفظ نحوي .. و كانت اسالتـه و كانه يتعمد اختباري هل قدومي لسياحـه كما اخبرتهم ام لا
كانت اسالته حول اين ذهبت في مراكش و متى تنام و ماذا رأيت لـ افصل له عدد الايام بـ التفصيل و ان جدوي يبدء من الصباح حتى الساعه التاسعه مساء انام مرهق من التعب
بدء بعدها بتقبلي شيئاً فـ شيئاً .. اعدت طاولـة الطعام و بدئنا بتناول وجبـة الغداء التي كانت اطباقها بـ التناوب لـ يخبرني ابن اخت الغاليــه ان ادع مكان لـ السفه .. ضحكت بعدها لـ اخبره ان لذة الطعام جعلتني اشعر و كانها اخر وجبه لي و انه لو لم يكن هناك مجال لـ السفـه فسوف اخذها معي
لتعم الضحكات بيننا .. انتهينا من تناول الفاكه و من الآتاي بعدها الذي علمني طريقة سكبه و كيف اجعل له رغوه ( كشكوشه ) اصبح مقرب لي بعد لحظات الحرب و الهجمات التي شنها ضدي في البدايـه ..
انتهت الزياره بعد ان قررت في تلك الحظات أن اعزم العهد ان تكون شريكـة حياتي من المغرب
قمت بـ توديعهم و انا اخبرهم اني متجه لسعوديـه غداً و قبل خروجي قامت غاليتي الفاتنـه بـ اعطائي حقيبه صغيره علمت لاحقاً ان بها المسمن و البغرير و زيت زيتون و زيت ارجان
بعد ان رايتها و انا بـ الفندق اتصلت عليها لـ اشكرها و اخبرتني ان الابن لا يشكر والدته
اثناء وجودي بـ الفندق قمت بالاتصال بـ إلهام ..
انا : مـَسّـِآء الـخّـيًــر
إلهام : مَـــسُأُء الـنــٌور
انا : وينك
الهام : ما قدرت اوفي بوعدي و اجيك
انا : ولا يهمك
الهام : انت ما تعرف الخيبه بعدم قدومي
انا : لا تشيلي هم .. راح اوصل السعوديه و يمكن ارجع اسرع من ما تتخيلي
الهام : كم يعني سيمانه .. شهر .. شهرين .. ثلاثه
انا : ع حسب شوقك لي
الهام : لو تعرف شوقي ما راح تسافر
انا : يا عيني ع هالكلام
الهام : ارسل لي صوره لك
انا : اوك .. لكن فيه شي مهم ابيك تسويه
الهام : اشنو امر انت و عيوني لك
انا : بعطيك رقم اتصلي عليه و خبريه انك من طرفي
الهام : رقم شو
انا : رقم صاحب شركه اذا حابه تشتغلي
الهام : جد تتكلم
انا : و ليه امزح
الهام : معروفك هذا ما راح انساه طول عمري .. حتى لو ما توظفت .. يكفي انك فكرت فيني
انا : راح تتوظفي .. اتصلي الان قبل يسافر
الهام : اوك دابا نعيط له .. لكن ما تنسى ترسل الصوره
انا : اوك .. انتظرك تخبريني ايش صار
الهام : اوك كبيده
انهيت المكالمه و كان هناك اتصال من نايف ..
اعدت الاتصال عليه ..
انا : هلا نايف
نايف : هلا بك .. كيف جدول اليوم
انا : سارا قالت لا ترتبطو .. هي عازمتنا
نايف : اما عازمتنا
انا : اي .. وقالت نكون جاهزين ع 10 بالمساء
نايف : بدري ع الموعـد .. انزل لنا وصلنا تحت انا وخالد
انا : وين ناوين
نايف : بنلف بالسياره لين موعد سارا
انا : اوك نازل
صعدت معهم السياره و بدت الجوله من بداية عين ذياب لنهايتها بعده التوجه لكافيهات للمعاريف او كنزي تور
وصلنا هناك تناولنا قهوتنا لـ يبدء الشباب رحلـة صيدهم و ظفر كل واحد منهم بـ غنيمته
خالد : مو بعادتك اشرف
انا : في ايش
خالد : كل هالبنات الجميلات و تخليهم يروحو عليك
انا : اكتفيت خلاص
خالد ضاحك : اكتفيت ولا محشور بالفندق مع سارا
انا : لا ابد
نايف : اذا صح كلام خالد ضبط امورك و تعال شقتي انا اروح عند خالد
خالد : شوف هذيك اصلا ما شالت عينها عنك
انا : ما استغني نايف .. لكن صدقني لو ابي بختار و افتح غرفه و الاقي الف عذر لسارا
نايف : مثل ما قلت لك .. شقتي موجوده متى ما حبيت
انهينا جولتنا و طلبت من خالد التوجه لـ المول لـ شراء ملابس جديده لي ارتديها لعزيمة سارا و ان اخذ لها شئ هي ايضاً رداً لـ عزيمتها لنا و الذي تكون قد تدفع بها اكثر بكثير من قيمة هديه
وافقني نايف ع ذلك في حين علق خالد بـ تخرفن الولـد
بعد وصولنا للمول ذهبنا لـ محل نسائي اخترت منه فستان و حقيبه مع حذاء يتناسق معها .. و توجهنا لـ محل رجالي قمنا جميعاً بـ الشراء منه
اثناء سيرنا وجدنا محل لبيع ملابس النوم و قررت الدخول لـه و اخترت منه طاقم ( لانجري ) بـ الاضافه لـ قميص نوم احترت في لونه لـ اقرر انه رغم عدم رؤيتي لـ اللون الاسود في ما ترتديه سارا الا ان هذا سوف يتناسق مع لون بشرتها و شعرها و عيناها
انتهينا و طلبت منهم ان انزل للفندق لاستعد بعد اخد شور و قررو هم ان يبقو في احد مقاهي عين ذياب
وصلت شقتي و تاكدت ان مروى قد انهت عملها فـ قررت الاتصال بها .. لـ اطمأن عليها