توجهت لـ الشقـه و كان المفتاح مع العساس صعدت اخذت شور و بدلت ملابسي و جلست بالصاله بعد ان نبهت ع الحارس ان يخبر من يسال ان المسؤولـه في الشقـه ..
لم اجلس طويلا حتى قرع باب الشقـه و رن جرسها .. ذهبت و فتحت الباب و بقيت خلفه و اغلقته بعد دخول الهام
تغيرت ملامحها بين الفرحه و المفاجأه و الابتسامه حتى ارتكزت ع الجدار لـ تتلافى سقوطها
اخبرتني انها لم تتوقع عودتي و انها في موقف لم تتخيله .. لـ ترجع تحدثني بـ عصبيه ..
الهام : مسطي اياك
انا : ايش
الهام : كلام مغربي سريع لم افهمه
انا : اهدي خلني افهم
الهام : علاش هكا
انا : خلاص اذا زعلانه ارجع
الهام : لا
انا : المهم هذه الاغراض اللي لازم تاخذيها
الهام : مجنون
بقينا نتحدث اكثر من ساعه قررنا بعدها الذهاب لـ تناول الغدا المتأخر انهينا وجبتنا استاذنت الهام لساعه و انها سوف تلتقي بـي بالشقه .. قررت التجول في قليز و تناول الشاي هناك كنت ارغب بـ الاتصال بـ ملاك و لكن اقنعت نفسي انها لم تتصل فلا داعي لـ اتصالي ..
توجهت لـ ستار بوكس و طلبت قهوتي و اتخذت من الجلسات الخارجيه مكان لي .. يمكنني من رؤية كل ما يمر من تلك المنطقه رغم الفتيات الذين يملئون المكان و العابرات من و الى المركز التجاري و رغم الجمال في بعضهم لم ارغب بخوض مغامره جديده .. انهيت قهوتي و بقيت لفتره قررت بعدها المغادره سيراً بـ اتجاه ماكدو ..
أثناء السير سمعت صوت خلفي ناعم و لكني لم اكن متأكد انه لي فـ اكملت طريقي و لكن ابطأت في خطواتي .. و انا اسمع الصوت خلفي حتى وازت خطواتي خطواتها و كانت فتاه في بدايات العقد العشرين من عمرها
هي : ممكن اذا سمحت
انا : تفضلي
هي : ما ينفع بالطريق .. اذا سمحت نجلس في مكان
انا : اوك .. فيه محل ايسكريم هناك انا رايح له
هي : مزيان
توجهنا للمحل اخذت المينيو و قدمته لها فـ ان أكثر لا يستهويني الفانيلايا و ابتعد كل البعد عن الشوكولا طلبت طلبها و طلبت طلبي ..
انا : تفضلي
هي : طبعاً انت ما تعرفني و ممكن ما شفتني قبل
انا : للاسف لا
هي : شفتك مرتين في 555
انا : هي المرتين الوحيده اللي رحت لها
هي : انا حياة
انا : عاشت الاسامي
هي : طبعاً .. ممكن ما تصدق الكلام اللي راح اقوله لك و راح تفكر انها رسمه راسمتها عليك
انا : كل انسان فينا عنده صدق
هي : راح اختصر معاك الموضوع
انا : تفضلي
حياة : كنتم حديث الليله بين البنات مع الاجنبيات اللي معاكم
انا : غريبه مع ان الوضع طبيعي
حياة : لا ابد .. لو مع مغربيات نقول عادي لكن مع اجانب لا
انا : ما فهمت الفرق
حياة : لو مع مغربيات ممكن نقول خرفان و مضحوك عليهم
انا : طيب ممكن ضاحكين علينا الاجنبيات
حياه : بتكلم و لا تقاطعني اذا سمحت
انا : اوك .. تفضلي
حياة : انا بنت و اعرف البنت اللي تعمل بهالمجال و اعرف من حركاتها و ملامحها اذا كانت صادقه او معتبره اللي قدامها مجرد فريسه تاخذ منه ع قد ما تقدر
انا : اي
حياة : لو كنت ملاحظ لوجود اللي حولك كنت شفت لما غيرت انا و البنات اللي معايا لطاوله قريبه منك
انا : للاسف ما انتبهت
حياة : هذا دليل انكم منسجمين مع بعض كنتم .. المره الاولى كنت احسد البنت اللي معاك ع اهتمامك فيها لان هذا اللي تطمح له كل بنت .. و المره الثانيه حاولت اني الفت نظرك او الاقي فرصه اعطيك رقمي او اخذ رقمك
قامت بفتح حقيبتها و اخرجت ورقه مكتوب عليها رقمها
حياة : هذه الورقه اللي كنت حابه اعطيك للان معايا .. و ما صارت فرصه .. و شفتك تكلم اللي بـ 555 و طلبت منه رقمك و رفض خاف تزعل
انا : كل هذا
حياة : كلام كثير بخاطري لكن بختصره لك .. اتمنى تكون لي صديق
انا : تعرفي ايش ترجمتي لـ الصداقه بين بنت و ولـد
حياه : اشنو
انا : حب مؤجل
حياه : ما فهمت والو
انا : اذا طالت فترة الصداقه و انسجمو طرفيها مع بعض راح تتحول لحب سوى عرفو او لا
حياه : اللي يهمني نكون اصدقاء
انا : ابشري
حياه : تاكد ما ارغب بشي منك غير الاحترام اللي شفته و تعاملك مع الاجنبيه
انا : تاكدي .. لان هذا الشي الوحيد اللي اجيده
اكملنا الحديث ولا انكر ان جمالها و سمار بشرتها مع اناقتها و رشاقة جسمها تسحر كل من يراها .. و لمت نفسي للحظـه كيف لم الاحظها رغم دقت ملاحظاتي للاشياء البعيده كيف لـ شي قريب كما قالت و بهذا الجمال ..
طلبت مني الرقم و تمنت ان نتقابل اليوم .. ودعتني ورحلت
بدءت افكر بـ طريقـه لـ مقابلـة مروى التي كان وقت وصولي هو ع نهاية فترة دوامها فلم يكن هناك وقت لذهاب للمرجان لمفاجأتها .. غير اني ارتبط مع الهام التي ع وشك ان تتصل لـ تخبرني انها متجه لـ الشقه
فـ قررت ان ادع مقابلتها لليوم التالي بعد ان افكر بطريقه مناسبه .. دفعت الحساب و توجهت لـ الشقه ..