السلام عليكم جميعا
اتذكر أخر مرة طلعت الى المغرب ...( الطائرة تكون ضد الريح وتأخذ وقت أطول من رحلة العودة ) ... ولكنني أظن لان الطائرت تكون بطانا .... من الاحلام والامال والشوق ... والنقود أيضا .....فتكون أبطا أمعانا في رفع درجة التحدي لركابها
وطبعا تعود بسرعة رفقا بركابها من الم الفراق والاسية .... فهم كجنود خرجو من ساحة المعركة مضرجي الدماء لا يلوون على شيء الا السلامة ( المفروض تستقبل الطائرات القادمة من المغرب بفرق إسعافية وسيارات لنقل المصابين .... وايضا أطباء نفسيين للمساعدة على تخطي الصدمة )
فنزلت من الطائرة وكأني نيلسون مانديلا عندما خرج من السجن ... فرحان ويخالطني شعور بسعادة غامرة
يقول الشاعر .... هجم السرور على حتى أنه
من فرط ما قد سرني أبكاني
فذهبت الى التختيم ( الجوازات ) فأقتنصني أحد الذئاب من بين الخلق وهم يعرفون بالخبره من هو الخليجي من بد البشر ....فقال لي تعال خويا من خلال بوابة ال VIP وكان ينتظرني ذئب أخر عن التختيم ....فاستلم الجواز وأخذ يشير بأصبعه في وسط الجواز ( هذه التصرفات الفردية لا تعكس كرم وشهامة أهل المغرب بالطبع )
ولم يرى العشق في عيني وكانني قيس يريد الارتماء في أحضان ليلا
فقلت له بدون شعور ( أنتم أهل بلد عريق وشعب عظيم وملك م )
فختم الجواز سريعا وقال تفضل ( ولسان حاله يقول مالذي ورطني معا هذا المجنون ) ....
نعم أنا مدعو الى بلدكم منذ مئات السنين ... لان بلدكم تمازحني عند القدوم بدلالها
تسائلني: " منْ أنتَ ؟ " ، وهي عليمة ٌ ، وَهَلْ بِفَتى ً مِثْلي عَلى حَالِهِ نُكرُ؟
فقلتُ ، كما شاءتْ ، وشاءَ لها الهوى : قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ
للحديث بقية
دمتم بود