صحيح أن للحلال طعم آخر وبه ترضي ضميرك وربك ولكنه أتى هذه المرة بطريقة غير مألوفة لأحد منا.
فكيف ياترى ستكون النهايات في هذه الرواية التي لم ولن تكن نهاياتها كما ضن البعض فهي رواية يتجدد فيها السيناريو والحوار بين الفينة والأخرى وهذا مازاد عنصر التشويق فيها .
واصل أيها المبدع فقد اتعبنا الإنتظار كثيرا ...
التعديل الأخير تم بواسطة *قيصراوي* ; 2016-09-21 الساعة 07:13 PM