اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nasser1398
عدتُ الى المنزل و دخلت من الباب الخلفي لازمت غرفتي ثلاثة أيام في الثالث دخل أبي نظر بنظرة إستحقار و قال "الغداء" وكأنه يقول " حسافة تربيتي"
خرجت متلطماً و تناولت الغداء من تحت الستره خوفاً من نظرات أخوتي .. اتصل بي صديقي و قال فاضي ؟ زل لساني وقلت نعم.. ومن هنا بدأت الطقطقه
أخذني كنت اضع كمام و قلت له مزكم ، قال لي "شكلك مالط شنبك قد مرينا بذي الايام يوم كنا زيك" اول ما فكرت به أنه مشعوذ او ممسوس، كيف عرف!
سلمت أمري الى الله ابعدت الكمام و إذا به يدخل في نوبة ضحك هستيريه ، حتى نظر في عيني و رأى الحزن بها وتوقف
لا أريد ذكر بقية الاصدقاء وماذا فعلوا كانت أيام مؤلمه و ذكرى محزنه .. كنت لا أدخل في اي جدال ولا نقاش معهم ، الهيبه تلاشت ويملكون سلاح فتاك
بعد ان عاد لي شنبي الاخضر و عادت نفسيتي الى سابقها حدثني يا من تملط إسبوعياً .. ماذا بك ؟ أتعاني شعور أنثوي يجعلك تهوى الملط؟ أجبني ارجوك
معقول الشنب مهم لهاذي الدرجة عند الرجال