دخلت الشقـه ..
كان الاستقبال غير عادي من قبلهم اخذو ما احملـه معي و اتجهو للمطبخ .. تم تجهيز الغداء تناولناه و جهزت حياة الاتاي خرجنا لـ البلكونه و اكملنا جلستنا هناك
الهام : بنخرج معاك
انا : وين
الهام : انت تروح المرجان و احنا نروح كم مشوار
انا : اوك
حياة : بشرط
انا : ايش
حياة : ما ترجع البيت الا اذا طلبنا منك
انا : تطردوني يعني
حياة : طبعاً لا
بدأت اتاكد ان هناك تخطيط و قد يكون بـ صالحي .. اكملنا جلستنا استاذنت منهم لـ تبديل ملابسي و لم انتهي حتى اتصل السائق و اخبرني انه قريب اخبرتهم تجهزو و خرجنا طلبت منهم ان اسبقهم و اكمل سيري ليستقلو هم السياره و اصعد بعدها انا في نهايه الطريق ..
اخبرت السائق ان وجهتي هي المرجان و بعدها ينسق مع الفتيات .. نزلت المرجان لم يكن يبقى ع نهايه دوام مروى الكثير دخلت و القيت نظره سريعه و خاب ظني لم اجـد مروى ..
اتجهت لـ اخذ الاغراض المطلوبه و بعض الاضافات التي توقعت اننا بحاجتها و توجهت للمحاسبه و وجدت سناء توجهت لها و كانت علامات الدهشه تعلو ملامحها .. لم يكن المرجان مكتض بـ المتسوقين مما اتاح لي فرصه للحديث مع سناء ..
سناء : امتى رجعت
انا : امس بـ الليل
سناء : و ليـه ما كلمتنا
انا : لجل افاجئ مروى و للاسف مو موجوده
سناء : من قال ماشي موجوده
انا : وينها
سناء : انت اللي راح تتفاجأ مو هي
انا : وينها
سناء : خلفك
التفت للخلف لـ اصدم من موقف لم اتوقعه .. كانت مروى متواجده و لكنها مرتديـه حجاب
تسارعت نبضات القلب و زاد ضخ الشرايين لدم و كأني اشعر بـ سيرها داخل عروقي .. خليط من الفرح الاستغراب ابتسامه شرود ذهن .. لتتدارك سناء الموقف و تطلب من مروى ان تكمل الحساب التي كانت بدورها انتبهت لتواجدي منذ البدايه
و ارادت ان تسقيني من نفس الكأس .. تركت سناء موقعها لـ تاخذه مروى ..
انا : لحظه اتاكد انك مروى
مروى : حسابك بعدين
انا : متى و كيف
مروى : بعدين نتكلم
اكملت الحساب و اخبرتني انه لم يبقى الكثير ع نهاية خدمتها و ان نلتقي بـ المقهى المعتاد و انها لن تذهب لـ البيت و ستكون هناك مباشره .. اخذت الاغراض اوقفت تاكسي و توجهت لـ الشقه و وضعتها و القيت نظره اخيره ع ملابسي رششت القليل من العطر و خرجت صعدت التاكسي متجه للمقهى .. و انا بـ الطريق اتصلت مروى تخبرني بوصولها لـ اخبرها بأني قريب
وصلت و بنظرات سريعه تتفحص المكان وجدتها و توجهت نحوها .. تصافحنا و جلسنا نتامل بعضنا لـ ننهي التامل بـ الحوار
مروى : كيف رجعت
انا : الشوق
مروى : و ليه ما قلت لي
انا : لجل تكون مفاجئه
مروى : و اجمل مفاجئه
لتمسك يدي بعدها و تحتضنها بين يديها ..
انا : طالعه جميله بـ الحجاب
مروى : كلك ذوق
انا : كيف لبستيه
مروى : انا كنت محجبه
انا : بالتوفيق .. و فرحت كثير
مروى : متى وصلت
انا : امس
مروى : ولا كلمتني
انا : لاني جيت متاخر و اعرف انك ما تسهري
مروى : مره بالشهر ممكن اقدر
انا : الهدف الاساسي المفاجئه .. و كذا الحجاب له نكهه ثانيه
مروى : ما فهمت
انا : لو عرفتي بوجودي و شفتك بعدها ممكن افكر الحجاب لانك عرفتي اني بالمغرب
مروى : اه فهمت
اكملنا الحديث حتى اتصلت سناء و اخبرتنا انها بـ الطريق و لم تتاخر كثيراً
سناء : تركتكم لجل تاخذو راحتكم
انا : و ليه جيتي
سناء : لجل اجلس ع قلبك
انا : قلبي ما فيه الا مروى
سناء : يا عيني
مروى : كاني مو موجوده و تتكلمو مع بعض
انا : انتي الكل بـ الكل
مروى : ما انحرم منك
انا : ولا منك
واصلنا الحديث و قضينا اربع ساعات مرت و كأنها دقائق .. اخبرتني مروى انها لا بـد من مغادرتها خصوصاً انها لم تذهب لـ المنزل .. ودعتها و اخبرتني ان نلتقي بـ الغد
طلبت عصير ليمون رغم انه ليس وقته المناسب شربته لـ اتصل بعدها ع حياة هذه المره و ليس ع الهام
انا : تاخرتو
حياة : احنا بالشقه
انا : يعني اجي
حياة : كم تحتاج وقت
انا : ممكن 15 دقيقه
حياة : الهام تقول نص ساعه و تعال
انا : اوك .. حكم القوي ع الضعيف
انهيت المكالمه .. اردت ان اذهب لـ شراء بعض الحاجات التي تليق بهذه الليله و تكون هدايا رمزيه لهم
توجهت لـ المجمع اخذت فستان لكل واحده منهم بـ لون مغاير و تصميم مغاير .. فكرت بـ اخذ اشياء اخرى و قررت بعدم اخذها لاني كنت متاكد من انهم لن يغفلو عنها .. و حتى و ان غفلو جعلتها لـ يوم غد .. اتفقت مع البائعه انه لو لم يكن نفس القياس سوف ابدله .. شرطت ان تكون الفاتوره معي
ذهبت و غلفتها بغلافين مختلفين لكي افرق بينهما تعدت النصف ساعه و توجهت لـ الشقه و انا بالطريق اتصلت حياة و اخبرتني انهم في انتظاري ..
توجهت لـ الشقـه و تخالجني مشاعر عديده و كان غالباً عليها الارتياح و الترقب لـ ما سيكون اليوم
لم يكن معي مفتاح فطرقت باب الشقـه و تم فتح الباب
كانت جميع الاضاءه مقفلـه و لم يكن ينير الا الشموع الممتده داخل الشقه و رائحـه كانت من العطور الفرنسيه .. صوت من الخلف توجه لـ الصاله و يد اخرى تقودني بـ جوار الشموع لـ اجلس ع اريكة الصاله بدت عيناي تتأقلم ع الاضاءه الخافته و بدأت ارى كل التفاصيل ..
فتاتين كل واحـده منهم اشبه بـ الملاك .. كانا قد تجهزتا بـ الكامل المكياج البسيط الذي احب و ملابس بـ قمة الاناقـه
قاما بـ خدمتي و كأني الرجل الوحيـد بهذا الكون .. حزت ع الكثير من الدلال و كإنهم اصرو ان اكون ملك لهذه الليلــه
قطعت احداهم لي قطعه من القاتوه و الاخرى سكبت لي عصير تفاح .. و قاما بـ اطعامي
شعور لا توصفه الكلمات لـ تنهض احداهم و تشعل موسيقى هادئـه زادت من جمال كل شئ
بعد الانتهاء .. طلبتا مني الذهاب لـ احدى الغرف و كانت الشموع تقودني لها .. لـ الاحظ بعد اعتياد عيناي لـ الاضاءه الخافته اكثر ورود منثوره تقودني مع الشموع لـ الغرفـه الاكبر
قدمو لي بيجامه قامو بـ شرائها و طلبو مني ارتداءها و غادرو متجهين لـ الصالـه .. انتهيت و توجهت لهم
قضينا وقت مع بعضنا سالتهم عن فكرة و روعة ما قامو به .. ليخبروني انهم توجهو لـ الحمام و من ثم لـ الصالون و اتفقو ع كل هذا ...