عرض مشاركة واحدة
! .. بـــوح .. !
مزعوط خبير
المشاركات: 2,684
تاريخ التسجيل: Jul 2016
! .. بـــوح .. ! غير متواجد حالياً  
قديم 2016-09-26, 09:04 PM
 
كنت احتاج لـ شئ يجعلني أكثر تركيزاً و أكثر صفاء ذهني و لكن لا اعلم فـ القائمـه بـ اللهجه الفرنسيـه و التي كانت اشبه بـ الطلاسم بـ النسبه لي .. بعد ان انهيت تصفح المينوي السريع تقدمت النادله نحوي تسأل ماذا ارغب فـ اخبرتها اني لم افهم شي و لكن احتاج لـ شي يعيد نشاطي و تركيزي لـ تبتسم و هي تقول هذا بـ البار بالشارع الاخر .. ضحكنا و اخبرتها ان كان هناك دبل اكسبريسو و اخبرت لا .. و طلبت منها ان تحضر اي شئ

لحظات و يضاء المقهى الجمال المنبعث من بين الحجاب زاد مروى فتنه ملابسها الفضفاضه كانت كـ تموجد البحر تخفي بداخلها اللؤلؤ و نواد لم يصل لها احد
قمت لها هذه المره سلمت عليها و قبلت يدها .. اجلستها ثم جلست احضرت لي النادله طلبي و سالت مروى عن طلبها ..

أنا : تعرفي انك اجمل بالحجاب
مروى : يعني نحيدو
انا : اكيد لا
مروى : عندك ملاحظات ع طريقته
انا : المفروض ما يكون هناك مكياج
مروى : انا درت خفيف
انا : مع الوقت تتعودي و تلغي المكياج
مروى : توحشتك
انا : قد ايش
مروى : ما فيني اعرف .. لكن تاكد كثير
انا : من حظي وحده مثلك تتوحشني
مروى : ما اعرف ايش عملت فيا أنت
انا : ما عملت شي
مروي : خايفـه افقدك .. و يكون كل هذا تسليه
انا : صدقيني .. كل حرف قلتـه صحيح .. و رغبتي من البدايه صادقـه
مروى : ما راح اطلب منك شئ
انا : ما يحتاج تطلبي
مروى : ايش افهم
انا : لازم تفهمي شي اني بحاول اسعدك
مروى : تسعدني بالكلام الحلو و الهدايا و الفسح و صافي
انا : هذا جزء بس
مروى : هذا كله مستعده اتنازل عنه
انا : ايش تقصدي
مروى : اذا ما فهمت ما راح اشرح لك
انا : فاهمك .. و الوقت كفيل لكل شئ

اكملنا احاديثنا و بدينا تخوض بـ ادق التفاصيل في حياة كل منا حتى اصبح الواحد منا كتاب مفتوح لـ الأخر .. ليقطع حديثنا رنين هاتف مروى و كانت المتصله سناء و التي اخبرتها انها في طريقها الينا ..
اكملنا الحديث لـ يتطور لـ اسألها عن نظرتها لـ فارس احلامها و كيف ترا مستقبلها مع شريك حياتها .. و ما هي الامور التي ممكن ان تتنازل عنها و اخرى لا يمكن ان تتنازل عنها . اجابت لتعيد لي هي الاسئله نفسها و اثناء الاجابـه اخذت يدي لـ تحتضنها لـ توصل لي الف حوار و الف معلومه عن مشاعرها نحوي .. ابحرت بعينيها لفتره و التي كانت و كأنها عالم شدني لها بـ تعابيرها لـ تسقط دمعه منها و هي مبتسمه لـ امسحها بـ رفق لـ يشرق وجها من جديد .. لـ يقطع خلوتنا صوت من الخلف ..

سناء : ايش الافلام الهنديه هذه
انا : اعطيني الطفايه خلني انسف جبهتها
مروى : حشومه عليك
سناء : ما شفت منظرك و انت كأنك اكشيكومار
انا : عاد انتي تذكريني بـ نعومي كامبل
مروى مبتسمه : بدأ مسلسل القط و الفار
سناء : ما شفتي حتى ما عزمني ع شي
انا : ليه اعزمك و انا ضيف عندك
سناء : داخل ع طمع
انا : لا داخل ع كرم
مروى : ايش تشربي الزين ديالي
سناء : هذه الناس اللي تفهم
انا مبتسم : اطلبي بسعر قليل لانك انتي اللي بتدفعي
سناء : اتوقع ما فيه ابخل منك بـ الدنيا
انا : انتي
مروى ضاحكه : خلاص توم خلاص جيري

اكملنا احاديثنا و كنت في غايـه السعاده و كان الجميع بنفس تلك الدرجه .. جلسنا اكثر من ثلاث ساعات قررت بعدها مروى ان تغادر بعد اتصال من عائلتها ودعنا بعضنا ع امل اللقاء غداً

بقيت وحيــد .. طلبت افوكا و اخذت بـ التفكير بـ وضع مروى و كل ما قامت به منذ معرفتها و حتى لحظـة مغادرتها .. ايعقل ان هذه المشاعر التي لم اشعر بها منذ سنوات حتى نسيتها هل هذا شعور الحب الذي لم اشعر به بـ حب مراهقتي ..
اخذت افكر بـ البيئـه العادات و التقاليـد افكار كثيره وصلت بـ لـ أبناء المستقبل .. كيف تدار حياتهم غربتها معي ان حصل لـ اطرد كل تلك الافكار و ادفع الحساب و اغادر متجه لـ الشقـه ..

اخذت المفتاح من العساس صعدت لشقـه اخذت اغراض احتاجها لـ توجهي لـ الحمام المغربي كان هناك حلاق قريب توجهت له عدلت قليل من شعري مع حلق دقني لـ اغادر لـ الحمام .. كان الوقت يداهمني .. دخلت و اتفقت ان اعمل حمام مغربي فقط
كانت الفتاه رغم جمالها و رشاقتها و ملابسها التي ابرزت روعة جسدها لم تحرك بي شئ .. انتهيت من الحمام الذي لم يزد عن نصف ساعـه لـ اخرج بعدها متجه لـ الشقه وجدت اتصال من خالد و نايف و من حياة و الهام و مروى و حتى سناء ..

استقليت التاكسي و اعدت الاتصال بـ الجميع لـ اعلم ان الهام و حياة بالشقـه و خالد و نايف يطلبون مني القدوم لكازا و مروى التي اخبرتني انها سوف تعوض غداً و تحاول ان يكون الوقت الذي نقضيه مع بعضنا اكثر و ان ادع الهاتف قريب مني في حال اي فرصه تتاح لها لـ ملاقاتي ..
و سناء كان محور حديثها حول مروى و رغبت ان نلتقي غداً .. لـ امر مهم ..

عدت لـ الشقـه و طرقت الباب ..