عرض مشاركة واحدة
! .. بـــوح .. !
مزعوط خبير
المشاركات: 2,684
تاريخ التسجيل: Jul 2016
! .. بـــوح .. ! غير متواجد حالياً  
قديم 2016-09-30, 04:27 AM
 
اخرجت لي مشروب غازي و بقيت بـ الصالـه .. استرجعت احداثي مع مروى من اول لقاء حتى اخر لقاء .. و اخذت الوم نفسي هل تسرعت أم هل كان الافضل ان لا اخبرها بما يجول في خاطري كي لا اخذلها او لا التزم بـ وعدي ..
لم يكن عندي مشكله عائليـه بالزواج و كان الجميع يعلم و اني منذ الصغر اخطط لـ ذلك .. اذاً اين المشكله في قلقي
اشعلت سيجارتي و التي توالت بعدها اربع سيجارات متواليه .. قد يكون قلقي هو أن لا اكون الرجل الكفئ لـ فتاه تغربت عن اهلها و وطنها .. لـ عالم لا تعلم الا قشوره .. هل استطيع تعويضها عن كل ما سوف تضحي بـه .. افكار لم تنتهى حتى وجدت الهام امامي و التي بـ ابتسامتها بثت السعاده بـ داخلي
كانت ترغب بغسيل وجها و رفضت قبل ان تعانقني فـ كنت بحاجتها جـداً .. ذهبت و اشعلت سيجارتي السادسـه و انا افكر أن الوقت بدأ يقصر و لم يبقى الا يومان لـ اغادر اراضي المغرب مخلف ورائي ذكريات و مواقف لا تنسى ..
عادت الهام و جلبت معها عصير برتقال لـ تضع رأسها ع كتفي ..

أنا : بقي يومان و اسافر
الهام : ما تقدر تمدد
انا : اخذت عهد قبل اجي اني ما ازيد المده
الهام : بتغيب كثير
انا : ما اعرف لكن برتب وضعي و اعطيك خبر
الهام : راح تنساني
انا : الوقت بيخليك تعرفي
الهام : تاكد راح تلاقيني بـ استقبالك كل ما قررت تجي
انا : ما عندي شك
الهام : مستحيل الاقي مثلك
انا : شوفي ايش ناقصك و ايش ناقص عيلتك قبل امشي
الهام : ما قصرت انت
انا : للي سويتيه تستاهلي كل خير

انقطع حوارنا بـ قدوم حياة التي توجهت لـ الحمام لـ تنظم لنا

حياة : افطرتو
الهام : لا
انا : صحيت قبل تسعه و افطرت
حياة : ما تنام انت
انا : الا كفايه كذا .. جبت غدا معاي
الهام : خلاص شوي و نتغدا
حياة : بعمل قهوه من يبي
انا : خاطري بـ اتاي
حياة : من عيوني

رنين هاتف الهام .. و اخبرتني ان لا اتكلم و كان الاتصال من والدتها كانت اغلب الكلمات غير مفهومه و جديده بالنسبه لي .. اقفلت الخط و اخبرتني ان اخوتها الصغار يرغبون بـ تغيير جو و الذهاب لـ حديقه العاب و انها لا تستطيع ان ترفض لهم او لـ أمها اي طلب .. اعجبني ذلك في الهام اخرجت 500 درهم و اعطيتها لها و اخبرتها ان تستمتع معهم ..
احضرت حياة الاتاي و اكملنا احديثنا و كنت ارغب بـ قضاء وقت اكثر مع الهام لوحدنا و كانت الخطه ان اخبرهم اني ارغب بـ اخذ قسط من الراحه و توجهت لـ غرفة الهام .. لم اطل البقاء حتى دخلت الهام الغرفه و اقفلتها بـ المفتاح ..

الهام : بتنعس
انا : لا .. بس لجل اخون معاك لوحدي
الهام : كنت حاسه
انا : ما بيجيب خبري الا احساسك
الهام : كنموت عليك
انا : لا تموتي من لي بعدين

اكملنا حديثنا و اخذت هاتفي و اختارت اغنيه بقينا ما يزيد عن ساعتين حتى طرقت الباب حياة تخبرنا انها سخنت الغدا و هو جاهز .. خرجنا و تناولنا الغدا لـ تقرر الهام الذهاب لـ الخروج و بقيت مع حياة ..
اخذنا نتحدث ..

حياة : بحكم اننا لوحدنا لازم اعوضك عن بكاء امس
انا : لازم نكون مع بعض مو بس بوقت الفرح حتى وقت الحزن
حياة : انتظرني بعمل لك مفاجأه

اشعلت السيجاره و اتصلت بـ مروى التي اخبرتني انها سوف تتاخر و ان سناء سوف تتصل بي لـ تحديد مكان اللقاء ..

قدمت حياه و كانت في قمه الروعـه و طلبت ان اتركها ع راحتها و لا اعترض ع اي شي تقوم بـه ..
قضينا وقت حاولت حياة تشعرني بـ انها لا تهتم بـ غيري في هذه الدنيا .. لم اهتم رغم شعوري بـ المتعه و كنت اتمنى ان لا تنتهي من جنونها .. بقينا بين الجنون لفتره تجاوزت الساعتين لـ تتصل سناء و تخبرني ان اقابلها بـ احد المقاهي البعيده و الاكثر هدوء .. طلبت من حياة ان تجهز لي ملابسي حتى اخرج و استحميت سريعاً و تجهزت سألت ان كنت سوف اتاخر و اخبرتها اني ع موعد مع احد معارفي من السعوديين في احد السهرات .. اختارت لي عطر و ودعتني حتى غادرت ..

وصلت للمقهى ..

سناء : تاخرت
انا : انتي اول مغربيه تجي ع الوقت
سناء : عندك الحق
انا : اخبارك
سناء : لا باس
انا : امريني
سناء : حبيت ادردش معاك
انا : و لا يهمك

تحدثنا لـ أكثر من ساعه و كان الحوار حول مروى اوضحت لها الكثير و ان الوقت و الزمن كفيل بـ أن يوضح امور كثيره ..
قاطع حوارنا قدوم مروى تحادثنا كثيراً و اكملنا بـ جو ممتع مفعم بـ الضحك و بعض المشاكسات بيني و بين سناء لـ تتصل الهام و تخبرني انها متجهه لـ الشقه ..
بدأ فضول مروى .. من المتصل و ماذا يريد و اين سوف تسهر و كنت اجاوبها ع كل سؤال بثقـه و ابتسامه .. سألتني بعدها عن وقت سفري و اخبرتها انه بعد 36 ساعه و المفترض ان اسافر غداً و اقضي يوماً في كازا لـ الراحله و لكن رغبتي بـ ان اكون بقربها قررت ان اسافر يوم الرحله التي سوف تقلع 6:30 مساءً .. اسعدها ذلك رغم قلقها من التعب الذي سوف ينالني من المواصله حتى موعد الطائره ..
قررت المغادره لكون ضروفها المشدده بـ المنزل اعتذرت و رحلت هي و سناء .. لم ارغب بـ الذهاب لـ الشقـه فـ الكأبـه ملئت اركان كل شئ حولي .. اتصلت ع الهام و اخبرتني انها بـ الشقـه مع حياة سألتها اذا لديها رغبـه في الخروج بدون علم حياة و لكنها اعتذرت لـ كونها مرهقـه و ليست ع ما يرام و طلبت مني أن اعود لـ الشقـه فهم بـ انتظاري ..

ركبت التاكسي و مررت ع احد محلات الحلوى اخذت منه ما نحتاجـه لليوم و توجهت لـ الشقـه .. رغم الاختناق الذي اشعر بـه و حاولت ان اعود لـ طبيعتي و ان اتأقلم ع تقبل الفكره و استمتع بـ ما تبقى من ساعات ..
بدأت اقنع نفسي قبل الوصول و انا مصر ع الرجوع لـ طبيعتي .. ليأتي اتصال من مروى تسالني بـه بعد محاولتها اقناعي ان اتصالها لـ الأطمئنان عليا لـ تسأل بعدها اين أنا لـ اخبرها ضاحك اني متجه لـ سكني ..
انهت المكالمه و انا متوجه لـ المصعد .. دخلت الشقـه و كانت كـ المره السابقـه الانوار مطفئه و لا يضئ الا الشموع المووزعـه ع ارجاء الشقـه ..

حياة : اهلين قلبي
الهام : اهلين حبي
انا : لا لا .. كذا الاستقبال وراه شئ

بدأنا بـ السهره ع موسيقى هادئـه مع بعض الأتاي و المشروبات الغازيـه و الدلال من الفاتنتان لـ اعيش مجدداً