احسست و كاني مجرم ارتكب جريمه
ركبت السياره و اكملت استكشافي لكازا حتى وقعت في حي فخم اغلب مبانيه فلل او على شكل قصور رن الجوال و زادت خفقات القلب و كاني مراهق لأنظر اليه و لم يكن من تروبيكانا لتزداد نبضات القلب اكثر و اكثر بحث عن اول موقف لسياره و اجبت على الاتصال و كان الاتصال من فتيات الجامعه :
انا : هلا
هي : صباح الخير
انا : اشهد انه صباح خير
هي : كلام لم افهمه
انا : ما فهمت ولا شي
هي : بحاول اتكلم خليجي او مصري
انا : اوك
هي : اول مره نصادف خليجي في منطقتنا
انا : من حسن حظي كنت هناك
هي : ماذا تريد
انا : هذه زيارتي الاولى للمغرب و احببت ان يكون لي اصدقاء بها
هي : و لماذا انا و اختي
انا : ودي اكذب و لكن ساكون صادق و صريح لانكم الاكثر اناقه و جمال
هي : اذا لا تبحث عن الصداقه
انا : ليه قلتي كذا
هي : لان الصداقه لا تعتمد على الاناقه و الجمال
لم ارد ان اتصادم معها في الحوار فقد اكون الخاسر فمن الواضح انها تملك من الذكاء الكثير
انا : اريد منك خدمه
هي : تفضل
انا : مدعو عند عائله مغربيه على الغدا هل هناك شي يجب عليا عمله
هي : لم افهم قصدك
انا : هل اخذ شي معي على سبيل المثال
هي : شنو سبب الزياره و الدعوه
انا : ليه تفرق
هي : اكيد
انا : كنت بالمسجد و تعرفت على شخص هناك و دعاني
هي : اذا خذ حلوى او بعض الفواكه
انا : و لو كانت الزياره لسبب اخر
هي : لو كانت لزيارة مريض حلوى او ورد
انا : شفتي كيف تعلمت منك
هي : ليه ما عندكم عادات في الزياره
انا : نادر ما نقوم بزياره غريب في بلدي
اكملنا الحديث و بدءت ببعض الكلام المضحك فهو سلاح لرفع الحواجز و اختصار لمسافات التعارف
اعتذرت لانها مضطره لانهاء المكالمه لتذهب لمحاضرتها
اكملت طريقي لاعود ادراجي لشاطئ عين ذياب استعنت بالجي بي اس حتى وصلت
لم اللاحظ ما قيل فوجود الدرك في كازا يكاد يكون شبه معدوم عكس ما سمعت من مضايقاتهم و لم اتعرض لاي ايقاف منهم . فكرت ان استعين بالارقام التي ارسلت واتسآب و لكن غضضت النظر عن ذلك رغم ان صور العرض في الواتس كانت لفتيات جميلات . تذكرت انه عليا ان اخذ بعض الفواكه و الحلوى و في طريق و انا اشاهد المحلات حولي وجدت ( اسيما ) اوقفت السياره و اخذت بعض من الفواكه الموسميه المتوفره و وجدت بعض علب الشوكولا و اخذت واحده منها
لاتوجه بعدها للفندق و كنت مخطط لصلاه في مسجد الحسن الثاني حيث قابلت الداعي للعزيمه لانطلق من هناك معه لمنزله و انا مستلقي في غرفة الفندق اتصل بي و اخبرني بانه سوف ياتي و نصلي في مسجد قريب من منزلهم اخبرته بان معي سياره و لا يحتاج ان يمر لاخذي . اصر على ذلك و اخبرني انه بالطريق بعد ان وصفت له الفندق و كان اجار الغرفه ( 480 ) درهم
تجهزت و انتظرت بالسياره و لم يتاخر بالقدوم و بعد صعوبه اقنعته ان اكون خلفه بالسياره لكي لا اكلف عليه باعادتي مجدداً مشيت خلفه بالسياره حتى وصلنا للمنزل و قبل نزولي قمت بتخزين الموقع على الجي بي اس
كان باستقبالنا اخوته و والدته و رحبو بي كثيرا و قدمت ما احمله للخاله و قامت بشكري و ان هذا كثير
جلسنا نتبادل الاحاديث و سالتهم اليس اليوم السبت اجازه دراسيه اجابو بنعم و اخبرتهم باني صادفت طلاب جامعه في احد المقاهي ليجيبو ان هناك معاهد خاصه يعمل بعضها يوم السبت . بعد فتره بدءت باقي العائله بالقدوم
قدمو لي الضيافه و كان الجو العام ممتع و لم اشعر بأني غريب ابداً حتى اتى موعد الغدا و كان يحمل الاصناف المغربيه التي كانت في غاية الذه .
انتهينا و نحن على الشاي اخبرهم بقصتي و سالتني الخاله عن المواصفات التي ارغب و اخبرتها ( غير قابله المواصفات لنشر ههههههه )
طمنتني و طلبت مهله لكي تبحث . اكملنا جلستنا حتى قررت بعدها الخروج و شكرتهم على حسن ضيافتهم طالبين مني تكرار الزياره
بمجرد خروجي اخذت هاتفي الذي تركته متعمد داخل السياره تلافي لاي اتصال قد يتسبب باحراجي و لم يكن فيه اي اتصال الا بعض رسائل الواتس و منها عتب اني قدمت و لم اقم بالاتصال . ارسلت بان هذه زيارتي الاولى للمغرب و ليس من يعرفوه
احسست بقليل من التعب فقررت ان اعود للفندق لاخذ قسط من الراحه